
وکاله آریا للأنباء -
تسعى مبادره تطوعیه تحمل اسم "سینما الأجنحه الصغیره" إلى التخفیف من آثار الحرب على أطفال قطاع غزه ، من خلال تنظیم عروض سینمائیه وترفیهیه فی مخیمات النزوح ومراکز الإیواء، فی محاوله لمنح الأطفال مساحه للفرح والخیال وسط أجواء الخوف والدمار.
وتستقبل المبادره الأطفال بعروض لأفلام کرتونیه مدبلجه، إلى جانب الأغانی والأنشطه الترفیهیه، فی أجواء یحاول القائمون علیها إدخال البهجه إلى نفوس الأطفال، الذین یعیشون منذ سنوات ظروفا قاسیه فرضتها الحرب والنزوح.
وخلال إحدى الفعالیات، ردد الأطفال هتاف "فلسطین.. فلسطین"، وسط أجواء من الفرح والتفاعل، بینما تخللت العروض مقاطع من أفلام کرتونیه وأغان للأطفال.
وقالت أسماء دبابش، إحدى کوادر مشروع غزه السینمائی الدولی للأطفال، إن المبادره تأتی ضمن المشروع الذی ینظم عروض سینما للأطفال فی مخیمات النزوح ومراکز الإیواء فی مناطق مختلفه من القطاع، بما یشمل الجنوب والشمال.
وأضافت أن القائمین على المشروع اختاروا اسم "سینما الأجنحه الصغیره" انطلاقا من إیمانهم بأن لکل طفل جناحین من الخیال والأمل، وأن الهدف هو منح هذه الأجنحه فرصه للتحلیق رغم الظروف الصعبه التی یعیشها الأطفال فی قطاع غزه.
من الخوف إلى الفرح
ویواجه منظمو العروض تحدیات عده، أبرزها مساعده الطفل على الانتقال من حاله الحزن والخوف إلى حاله الفرح والترفیه.
ویشیر المنظمون إلى أن التنقل بین المناطق یمثل تحدیا إضافیا، إلى جانب صعوبه توفیر الکهرباء اللازمه لإقامه العروض، فی ظل أزمه الکهرباء التی یعانی منها القطاع منذ سنوات الحرب.
ویحاول القائمون على المبادره توفیر مصادر للکهرباء حتى یتمکن الأطفال من مشاهده الأفلام، فی وقت حرم فیه أطفال غزه من مثل هذه الأنشطه الترفیهیه طوال سنوات الحرب.
وتستمر العروض فی مناطق مختلفه من قطاع غزه، فی محاوله لتوفیر لحظات من الترفیه للأطفال الذین یعیشون فی مخیمات النزوح ومراکز الإیواء، وإتاحه مساحه للخیال والأمل عبر الأفلام الکرتونیه والأغانی والأنشطه المصاحبه.
وبدعم أمریکی، تواصل إسرائیل منذ 8 أکتوبر/تشرین الأول 2023 حرب الإباده الجماعیه على غزه، والتی أسفرت عن استشهاد أکثر من 73 ألف فلسطینی وإصابه ما یزید على 174 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، إضافه إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنیه التحتیه فی القطاع.
المصدر: الجزیره