
وکاله آریا للأنباء - حذرت مجموعه العمل المالی، الیوم الخمیس، من تنامی الاستخدام الإجرامی لشبکات تحویل الأموال غیر الرسمیه، معتبره أن هذه الظاهره أصبحت مشکله عالمیه واسعه الانتشار.
وقالت المجموعه، وهی الهیئه الدولیه المعنیه بمکافحه غسل الأموال وتمویل الإرهاب، فی تقریر حدیث، إن استخدام أسالیب التسویه غیر المصرفیه، بما فی ذلک شبکات الحواله ومقدمو الخدمات المماثله، بات ظاهره عالمیه، إذ تتیح نقل الأموال عبر وکلاء بدلا من المؤسسات المالیه الخاضعه للرقابه.
وأوضح التقریر أن هذه الشبکات، التی کانت تستخدم تقلیدیا لغسل عائدات جرائم مثل الاتجار بالمخدرات والتهریب، باتت تستغل بصوره متزایده لمعالجه الأموال الناتجه عن عملیات الاحتیال والجرائم الإلکترونیه، إلى جانب تمویل الإرهاب والمقامره غیر القانونیه والجریمه المنظمه العابره للحدود.
وأشار إلى أن عددا متزایدا من مقدمی الخدمات المهنیه یشارکون فی تسهیل هذه العملیات، ومن بینهم محامون ومحاسبون ومراجعو حسابات ومستشارون ووکلاء عقارات، وفقا لإفادات الدول الأعضاء التی ساهمت فی إعداد التقریر.
ولفتت مجموعه العمل المالی إلى أن تطور الاتصالات المشفره والتکنولوجیا المالیه، إلى جانب أدوات تعزیز إخفاء الهویه والانتشار المتزاید للعملات المشفره وغیرها من التقنیات الحدیثه، أسهم فی إعاده تشکیل شبکات تحویل الأموال غیر الرسمیه، وجعلها أکثر سرعه ومرونه وصعوبه فی التتبع.
وأکد التقریر أن الخدمات المصرفیه السریه وعملیات غسل الأموال القائمه على شبکات الحواله ومقدمی الخدمات المماثله أصبحت أکثر احترافیه، مشیرا إلى أن بعض هذه الشبکات باتت تعمل بأسالیب تشبه الشرکات المتطوره.
المصدر: رویترز