
وکاله آریا للأنباء - حزمه من الأخبار الصادمه تنتظر الأجنبیات الحوامل وأطفالهن، إذ تسعى واشنطن لقطع الطریق علیهن فی استغلال الولاده من أجل الجنسیه، وتغلق أبوابها فی وجوههن.
وأعلن مارکوین مولین، وزیر الأمن الداخلی الأمریکی، أن وزارته تنسق مع وزارتی العدل والصحه لبحث آلیات تمنع دخول الأجنبیات فی مراحل الحمل المتقدمه إلى البلاد، فی خطوه تستهدف القضاء على ما یُسمى "سیاحه الولاده".

واشنطن تنشئ قسما خاصا لمکافحه "سیاحه الولاده" وتلغی 600 تأشیره خلال شهر
وأوضح مولین فی مقابله مع شبکه "فوکس نیوز" أنه یعمل بالتنسیق مع وزیر الصحه روبرت کینیدی الابن، ووزیر العدل تود بلانش، لوضع حد لاستغلال حق التولّد فی الحصول على الجنسیه.
ونقل عن سعیهم لتوجیه رساله صارمه للنساء الأجنبیات مفادها أنه لا یُسمح لهن بدخول البلاد إذا کن فی الثلث الثالث من الحمل.
وتجدر الإشاره إلى أن المحاکم الأمریکیه أوقفت تطبیق مرسوم رئاسی أصدره الرئیس دونالد ترامب یستهدف سیاحه الولاده والجنسیه التلقائیه.
وفی أغسطس الماضی، صدر مرسوم عن ترامب یحظر دخول الأجانب إلى الولایات المتحده إذا کان هدفهم الوحید إنجاب طفل على الأراضی الأمریکیه لضمان اکتساب الجنسیه.
وسبق أن حالَت المحکمه العلیا الأمریکیه دون تنفیذ مبادره ترامب الرامیه إلى الإلغاء التام للحق غیر المشروط فی الجنسیه بالولاده. وعقب هذا القرار القضائی، أعلنت وزاره العدل أن استخدام التأشیرات السیاحیه لإنجاب الأطفال فقط یعد مخالفه للقانون الفیدرالی، وتوعدت بمقاضاه من ینظمون هذه الرحلات.
المصدر: وکالات