
وکاله آریا للأنباء - أکد وکیل الأمین العام للأمم المتحده للشؤون الإنسانیه ومنسق الإغاثه فی حالات الطوارئ، توم فلیتشر أن المنظمه تعمل على تجنب وقوع أزمه إنسانیه محتمله فی قطاع غزه خلال الشتاء المقبل.
وکتب عبر حسابه على منصه "إکس": "نعمل على تجنب أزمه إنسانیه محتمله فی غزه هذا الشتاء. حیث تواجه العائلات الآن ملاجئ متداعیه، ومواقع معرضه للفیضانات، وسط تفشی الأمراض والاکتظاظ السکانی".
وأضاف: "موّلوا الاستجابه. افتحوا المجال أمام الإمدادات الحیویه. وافقوا على دخول المعدات الأساسیه. نفذوا اتفاق السلام".
وفی وقت سابق من هذا العام، حذر فلیتشر من أن فصل الشتاء یشکّل "أسوأ مزیج" بالنسبه للسکان الذین یعیشون فی خضم النزاع، حیث یواجه أهالی غزه أوضاعا قاسیه، وقد أفادت تقاریر بأن الأطفال لا یزالون یموتون بسبب انخفاض حراره الجسم. وأشار إلى أنه رغم جهود إیصال الخیام ووسائل التدفئه، إلا أن الاحتیاجات ما زالت هائله.
وکانت الأمم المتحده قد کشفت عن خطه لإنقاذ 87 ملیون حیاه حول العالم عام 2026، بتکلفه تبلغ 3 ملیارات دولار، تشمل جهودا إغاثیه واسعه فی قطاع غزه. وصرّح فلیتشر بأن المنظمه تقدم أکثر من ملیون وجبه ساخنه یومیا فی غزه کجزء من هذه الجهود.
وتأتی تصریحات فلیتشر فی وقت دعا فیه مسؤولون مصریون إلى تکثیف الضغوط الدولیه لرفع العقبات الإسرائیلیه التی تعیق دخول المساعدات الإنسانیه والطبیه والإغاثیه إلى القطاع، خاصه فی ظل الظروف الشتویه القاسیه التی تضررت فیها الملاجئ المؤقته وغمرت المیاه مناطق واسعه العام الماضی.
وتشیر تقدیرات الأمم المتحده إلى أن أکثر من ملیون شخص، أی نصف سکان القطاع تقریبا، لا یزالون فی حاجه ماسه إلى مأوى مناسب.
وأکد فلیتشر، فی بیان سابق له، أن الأمم المتحده وشرکاءها فی المجال الإنسانی لدیهم الخبره والعزیمه اللازمه لتقدیم المساعدات على النطاق المطلوب، وأن المنظمه تمتلک 160 ألف منصه تحمیل من المساعدات جاهزه للتحرک فورا، لکن ذلک یتطلب "السماح لنا ببساطه بأن نؤدی عملنا".
المصدر: RT