
وکاله آریا للأنباء - صرح وزیر الخارجیه البریطانی إد میلیباند الیوم الثلاثاء بأن بلاده تعتزم فرض عقوبات على جمعیه مؤسسه القرض الحسن التی یدیرها حزب الله اللبنانی.

عقوبات أمریکیه جدیده على حزب الله اللبنانی طالت هذه المره "القرض الحسن" وتجاره الذهب
جاء تصریح میلیباند فی نفس الخطاب أمام البرلمان البریطانی الذی أ علن فیه حظرا تجاریا على السلع المنتجه فی المستوطنات الإسرائیلیه بالضفه الغربیه المحتله.
وحظر مصرف لبنان المرکزی العام الماضی تعامل البنوک وشرکات الوساطه المالیه مع الجمعیه، التی أسسها حزب الله عام 1982 کمؤسسه خیریه تقدم قروضا بدون فوائد للبنانیین المحتاجین. ونمت المؤسسه منذ ذلک الحین لتصبح مؤسسه رئیسیه لها فروع فی الضاحیه الجنوبیه لبیروت وأجزاء أخرى من لبنان.
وفرضت وزاره الخزانه الأمریکیه عقوبات على "القرض الحسن" عام 2007 ثم عقوبات أخرى عام 2021 على 6 من موظفی المؤسسه، مشیره إلى أنها "جمعت حوالی نصف ملیار دولار".
وذکرت الوزاره حینها أن هذا النشاط منح مؤسسه "القرض الحسن" إمکانیه الوصول إلى النظام المالی الدولی من خلال الحسابات الشخصیه لهؤلاء الموظفین فی البنوک اللبنانیه.
أعلنت الخزانه الأمریکیه، فی فبرایر الماضی فرض عقوبات على شرکه صرافه ذهب مرتبطه بحزب الله، وتعمل تحت إشراف "مؤسسه القرض الحسن."
ووصف الأمین العام لـ"حزب الله" نعیم قاسم استهداف "القرض الحسن" بأنه استهداف مباشر للفقراء ذوی الدخل المحدود، مؤکدا أن المؤسسه تقوم بعمل اجتماعی لا علاقه له بالعمل المصرفی أو بتمویل الحزب.
المصدر: وکالات