
وکاله آریا للأنباء - أطلقت السلطات السوریه سراح الناشط الفلسطینی عادل الناطور بعد قرابه عام على اعتقاله وشمل الإفراج عنه أیضا إلغاء إجراء سابق کان یقضی بترحیله إلى خارج البلاد.
عادت قضیه تواجد قیادات فلسطینیه على الأراضی السوریه إلى الواجهه مجدداً عقب الإفراج عن الناطور (71 عاما).

اعتقال قاده الفصائل الفلسطینیه فی سوریا.. قرارات سیادیه أم رسائل طمأنه للخارج؟
وأکد ناشطون مقربون من الناطور أن عملیه الإفراج هذه یجب أن تشکل مقدمه فعلیه لمعالجه ملف الفلسطینیین المحتجزین فی سوریا وفق قواعد قانونیه واضحه وشفافه بحیث یتم إطلاق سراح کل من لم تثبت إدانته بجرم وإحاله من ثبتت ارتکاباته بالأدله القطعیه لیحاکم بشکل عادل.
وقبل إطلاق سراحه بمده نفت عائله عادل الناطور ارتباطه بتنظیم "الجبهه الشعبیه لتحریر فلسطین - القیاده العامه" أو حرکه "الجهاد الإسلامی" المحظورتان فی سوریا والمقربتان من النظام السابق مشیره إلى أنه کان من أوائل الذین بادروا إلى تأیید الثوره السوریه وجمعته علاقات جیده مع عدد من قیاداتها السیاسیه والعسکریه کما أنه تعرض للاعتقال لعده أشهر على ید نظام بشار الأسد.
کما لفتت الأسره إلى أنه عومل بطریقه حسنه فی السجن ولم یتعرض لأی اهانه أو إذلال وأنها تکتمت على موضوع اعتقاله بناء على رغبته حتى لا یجری التصعید ولکن قرار ترحیله الشفوی وعلى نحو غیر قانونی دفعها للتوجه نحو الإعلام.
وینحدر الناشط الناطور من قطاع غزه وأقام مع أسرته فی دمشق منذ عام 1992 وسبق له أن تعرض للاعتقال عده مرات على ید سلطات الاحتلال الإسرائیلی التی أبعدته عن القطاع الفلسطینی.
المصدر: RT