
وکاله آریا للأنباء - أعلنت جماعه أنصار الله الیمنیه "الحوثیون"، الخمیس، أن قواتها تمکنت من "تحریر جمیع أسراها" من سجون فی منطقه الساحل الغربی للبلاد.
وقال رئیس لجنه شؤون الأسرى التابعه للحوثیین، عبدالقادر المرتضى فی منشور على منصه "إکس": "بعون الله وتوفیقه تمکن أبطال القوات المسلحه من تحریر جمیع أسرانا الذین کانوا فی سجون طارق عفاش فی الساحل الغربی"، فی إشاره إلى السجون التی کان یدیرها طارق صالح، نائب رئیس مجلس القیاده الرئاسی الیمنی.
ولم یصدر تعقیب فوری من السلطات الیمنیه بشأن هذه التصریحات.
ویأتی إعلان الحوثیین على وقع تطورات میدانیه متسارعه شهدها الساحل الغربی خلال الساعات الماضیه.
فقد أفادت وکاله "رویترز" نقلا عن 3 مصادر حکومیه یمنیه الیوم الخمیس، بأن الحوثیین سیطروا على مدینه المخا على البحر الأحمر عند مضیق باب المندب الاستراتیجی.
وأفادت وسائل إعلام یمنیه، الخمیس، بدخول الحوثیین إلى مدیریتی حیس والخوخه جنوبی محافظه الحدیده، عقب انسحاب القوات الحکومیه من مواقع بالمنطقه.
وقبل التطورات الأخیره، کانت حیس والخوخه ضمن مناطق سیطره القوات الحکومیه والقوات المشترکه، ولا سیما قوات "المقاومه الوطنیه" بقیاده عضو مجلس القیاده الرئاسی طارق صالح، وفقا لما ذکرته وکاله الأناضول.
من جهته، أفاد نائب رئیس مجلس القیاده الرئاسی الیمنی طارق صالح بتوجیه القوات الحکومیه بالساحل الغربی بترتیب صفوفها عقب هجمات قام بها الحوثیون، وتشکیل غرفه عملیات بدیله آمنه.
وقال صالح إن الحوثیین اخترقوا مختلف الدفاعات للقوات المسلحه فی الساحل الغربی، مما اضطرهم إلى تنفیذ انسحاب تکتیکی من بعض المواقع وإعاده التموضع بحسب ما یراه العسکریون فی مقابل تقدم للحوثیین فی جبهه الوازعیه.
وتکتسب منطقه الساحل الغربی أهمیه استراتیجیه لامتدادها على البحر الأحمر واقترابها من مضیق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحریه الدولیه.
ومع تصاعد حده القصف المتبادل، دفعت المخاطر الأمنیه المتلاحقه مئات العائلات إلى مغادره منازلها منذ فجر الیوم، حیث اتجهت موجات النزوح صوب العاصمه المؤقته عدن وعدد من المحافظات الجنوبیه المجاوره، بحثا عن ملاذ آمن بعیدا عن مناطق المواجهات والأحیاء السکنیه.
وتأتی هذه التطورات بعد تصاعد حده القتال خلال الأیام الماضیه بین الحوثیین والقوات المتحالفه مع الحکومه الیمنیه المعترف بها دولیا، بعد أسابیع من التوترات والاشتباکات على جبهات عده داخل الیمن.
المصدر: RT + الأناضول