
وکاله آریا للأنباء - أعربت الأمم المتحده عن قلقها العمیق، إزاء التطورات الأخیره فی مدینه المخا بمحافظه تعز جنوب غربی الیمن، کاشفه عن مصادره 8 مرکبات تابعه لها بعد سیطره جماعه "أنصار الله" على المدینه.
وقال مکتب الأمم المتحده لتنسیق الشؤون الإنسانیه "أوتشا"، حسبما نقل موقع "أخبار الأمم المتحده"، إنه "صودرت 8 مرکبات تابعه للمنظمه من المرکز الأممی الإنسانی فی مدینه المخا بالیمن صباح الیوم، وذلک فی ظل التطورات الأخیره التی تشهدها المدینه". وأکد البیان الأممی أن "هذه الحوادث تعیق العملیات الإنسانیه وقدره شرکاء الأمم المتحده على الوصول إلى المحتاجین".وشدد مکتب الأمم المتحده لتنسیق الشؤون الإنسانیه على "الحاجه إلى وضع حد للقتال، وتمکین العاملین فی المجال الإنسانی من أداء مهامهم بأمان". وأشار المکتب الأممی إلى "تمکن شرکاء الاستجابه السریعه من إیصال المساعدات الطارئه إلى أکثر من 2700 أسره"، منوهاً إلى "أن توفیر مزید من التمویل وتحسین سبل الوصول یظلان أمرین بالغی الأهمیه للوصول إلى جمیع من یحتاجون إلى المساعده". بدوره، جدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحده فرحان حق، فی المؤتمر الصحفی الیومی، "الدعوه لجمیع الأطراف لاحترام القانون الدولی الإنسانی".وشدد المتحدث الأممی على "أنه یتعین علیهم حمایه المدنیین - بما فی ذلک السماح لهم بالانتقال إلى مناطق أکثر أمانا - وتسهیل وصول المساعدات الإنسانیه دون عوائق إلى جمیع من هم فی أمس الحاجه إلیها".وتشهد غالبیه مناطق الیمن، تصعیداً عسکریاً بین الحکومه الیمنیه وجماعه "أنصار الله"، بعد إعلان الأخیره فی 13 تموز/یولیو الماضی، إنهاء مرحله خفض التصعید الساریه فی البلد العربی منذ أواخر 2022، إثر غارات جویه استهدفت مطار صنعاء الدولی، قبیل هبوط طائره إیرانیه قادمه من طهران تقل وفداً للجماعه، لتهبط بعد ذلک فی مطار الحدیده الدولی (غربی الیمن).وسادت فی الیمن تهدئه هشه منذ إعلان الأمم المتحده، فی الثانی من تشرین الأول/أکتوبر 2022، عدم توصل الحکومه الیمنیه وجماعه "أنصار الله" إلى اتفاق لتمدید وتوسیع الهدنه التی استمرت 6 أشهر.