• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۰۱ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Sunday, September 13, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            الأقتصادیه

            خط أنابیب "شرق-غرب" السعودی تحت الضغط.. هل یهدد توقفه 4% من إمدادات النفط العالمیه؟

            01/ربيع الثاني/1448 - 18:36:43
            خط أنابیب "شرق-غرب" السعودی تحت الضغط.. هل یهدد توقفه 4% من إمدادات النفط العالمیه؟
            وکاله آریا للأنباء - تواجه أسواق النفط ضغوطا جدیده مع استمرار توقف خط أنابیب "شرق-غرب" السعودی، وسط تحذیرات من نفاد مخزونات التصدیر خلال أیام إذا لم یُستأنف تشغیله.

            ویثیر توقف خط "شرق - غرب" مخاوف من فقد ما یصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمیه، فی وقت تعانی فیه الأسواق أصلا من نقص المعروض وارتفاع أسعار الوقود والتضخم، إلى جانب صعود عوائد السندات الأمریکیه إلى مستویات لم تسجل منذ الأزمه المالیه عام 2008.
            خط "شرق-غرب".. شریان بدیل تحت الضغط
            ومنذ أن دفعت هجمات بطائرات مسیره السعودیه إلى تعلیق تشغیل خط الأنابیب یوم الجمعه، لم تکشف الریاض حتى الآن عن تفاصیل کامله بشأن حجم الأضرار أو المده المتوقعه لإتمام أعمال الإصلاح.
            وتباینت تقدیرات مصادر تحدثت إلى "رویترز"، إذ قال أحدها إن الإصلاح قد یستغرق 5 إلى 6 أسابیع، بینما رأى مصدر آخر أن الخط قد یعود للعمل فی وقت أقرب، مع إمکانیه استئناف الضخ جزئیا أثناء أعمال الإصلاح.
            وتعتمد السعودیه، أکبر مصدر للنفط فی العالم، على الخط لتحویل نحو 4 ملایین برمیل یومیا إلى میناء ینبع على البحر الأحمر، بما یعادل نحو 4% من الإمدادات العالمیه.
            لکن ثلاثه مصادر مطلعه فی القطاع قالت إن المخزونات الموجوده فی ینبع لا تکفی للحفاظ على الصادرات سوى 5 إلى 7 أیام، بینما ذکر مصدر رابع أن المملکه تمتلک مخزونات إضافیه فی مینائی العین السخنه وسیدی کریر فی مصر.
            وتبلغ الطاقه التخزینیه المقدره نحو 35 ملیون برمیل فی ینبع، و18 ملیونا فی العین السخنه، و20 ملیونا فی سیدی کریر، إلا أن المصادر أکدت أن الخزانات لیست ممتلئه، ما یجعل استمرار التوقف عامل ضغط متزاید على الصادرات.
            هرمز والبحر الأحمر.. أزمه تتسع
            وتأتی هذه التطورات وسط اضطرابات أوسع فی المنطقه. وقالت وکاله الطاقه الدولیه إن إمدادات النفط السعودیه انخفضت فی أغسطس إلى أدنى مستوى لها منذ أکثر من 3 عقود، نتیجه تراجع التدفقات عبر مضیق هرمز والبحر الأحمر.
            وتوقعت الوکاله انخفاض إمدادات النفط العالمیه هذا العام بنحو 5.7 ملیون برمیل یومیا، أی قرابه 6%.
            وفی الوقت نفسه، یهدد الحوثیون فی الیمن حرکه شحن النفط السعودیه، بینما تشیر مصادر فی القطاع إلى أن التدفقات عبر مضیق هرمز تراجعت إلى ما بین 6 و9 ملایین برمیل یومیا، مقارنه بنحو 22 ملیون برمیل یومیا کان الشرق الأوسط یوفرها للأسواق العالمیه قبل الحرب.
            وتتزامن أزمه خط الأنابیب مع تراجع الإنتاج السعودی إلى 6.2 ملیون برمیل یومیا فی أغسطس، مقابل 10.9 ملیون برمیل یومیا فی فبرایر.
            وبینما تتزاید الضغوط على الإمدادات، تترقب الأسواق قدره السعودیه على إعاده تشغیل خط "شرق-غرب" قبل استنزاف مخزوناتها، وإلا فقد یتحول توقفه من أزمه لوجستیه مؤقته إلى فجوه فعلیه فی سوق النفط العالمیه.
            المصدر:RT+ رویترز

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            ترامب یوسع الرسوم على أکثر من 70 منتجا کندیا
            ترامب یوسع الرسوم على أکثر من 70 منتجا کندیا
            نائبه ترکیه: الحرب بین إیران وأمریکا تضغط على قطاع السیاحه الترکی
            نائبه ترکیه: الحرب بین إیران وأمریکا تضغط على قطاع السیاحه الترکی
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            • المزيد من الأخبار
            • آیفون دیو وغلاکسی زد فولد ۸.. من یکسب معرکه الهواتف القابله للطی؟
            • بسبب هتافات ضد نیفیز.. الهلال یشکو جماهیر التعاون للاتحاد السعودی
            • توقف خط أنابیب شرق-غرب السعودی یهدد إمدادات النفط العالمیه
            • مزارعو بیت لاهیا.. حیاه تنبت على حافه الخط الأصفر
            • الحردلیه.. من المدرسه الدینیه إلى ساحات الحرب
            • "مثلث المرتفعات".. هل یسعى الاحتلال لاستعاده خطوط ما قبل عام ۲۰۰۰؟
            • الرئیس التنفیذی لـ"أنثروبیک" یحذر من مخاطر الذکاء الاصطناعی: وتیره تطویر النماذج تتجاوز قدره إبطائها
            • "التحدی الکبیر" المقبل للجیش الأمریکی بعد هجمات إیران
            • تقاریر: واشنطن تخرج دبلوماسیا أمریکیا من بریطانیا سرا لارتباطه باستغلال أطفال
            • الحجاب یعود إلى صداره الجدل الفرنسی.. عمید جامع باریس یحذر
            • ترامب: فنزویلا ستجری انتخاباتها عندما تکون مستعده
            • انطلاق فعالیات المهرجان الدولی للشباب فی یکاترینبورغ
            • مشارک مغربی: مهرجان الشباب الدولی فرصه لتعزیز العلاقات المغربیه الروسیه والتبادل الثقافی
            • میزه جدیده فی إنستغرام.. تحکم أکبر فی المنشورات التی تظهر على صفحتک
            • فالنسیا یُقیل مدربه کوربیران ومدیره التنفیذی بعد البدایه الکارثیه باللیغا
            • بعد سداسیه الهلال.. التعاون السعودی یقیل مدربه ویعین السوری جهاد الحسین
            • مسیّرات الغرب فی قبضه معادن الصین
            • معارک مأرب تتصاعد.. وغموض میدانی یحیط بمستقبل السیطره على الساحل الغربی
            • القوات الحکومیه تکسر هجوما حوثیا فی تعز وغارات وقصف فی البیضاء ومأرب
            • بعد تعادل النصر أمام الخلیج.. أول تعلیق من کریستیانو رونالدو (صوره)
            • رافینها یستهدف رقما قیاسیا فی مباراه برشلونه ولیفانتی
            • الأهلی المصری یحسم الجدل حول ضم لاعب من الزمالک
            • "محاولات انتحار".. غضب المحروقات یشتعل فی سوریا.. تصاعد الاحتجاجات وامتدادها إلى مناطق جدیده
            • مصر تزید إمدادات الکهرباء إلى السودان
            • بین الردع والحرب.. خبیر عسکری یکشف خیارات السعودیه لوقف التمدد الحوثی


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۰۲ الأحد , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم