
وکاله آریا للأنباء - أکد مساعد وزیر الخارجیه الأمریکی السابق لشؤون الشرق الأدنى، دیفید شینکر، أن اتفاق الإطار بین لبنان وإسرائیل لن یحسم قبل انتهاء الانتخابات الإسرائیلیه المقرره فی أکتوبر المقبل.
وأشار شینکر فی حدیث تلفزیونی إلى أن الاجتماعات الجاریه حالیا تهدف فقط إلى إبقاء مسار المفاوضات مستمرا ومنع انهیاره، موضحا أن الجیش اللبنانی مطالب بتوسیع نطاق انتشاره فی المناطق الحساسه ومنع "حزب الله" من إعاده الانتشار.
وأکد أن نجاحه فی هذه المهمه سیشکل عاملا حاسما فی دفع إسرائیل نحو الانسحاب التدریجی من المناطق التی تحتلها، مبینا أنه من المتوقع أن تشهد جولات المفاوضات المقبله تبادلا للأسرى وانسحابا إسرائیلیا من بعض المناطق، "غیر أن ذلک لن یتحقق قبل انتخابات أکتوبر".
وشدد شینکر على أن الولایات المتحده یجب أن تلعب دورا محوریا فی إرساء آلیه رقابه فعاله للتأکد من قیام الجیش اللبنانی بمهامه فی المناطق الحساسه، بهدف تشجیع إسرائیل على الانسحاب، مضیفا: "على الحکومه اللبنانیه فرض سیاده الدوله وإنهاء الهیمنه الإیرانیه على قرارها، لکن طهران، لن تتراجع عن دعم حلیفها حزب الله، وستواصل تقدیم الدعم له".
واتفاق الإطار هو اتفاق ثلاثی وُقّع فی 26 یونیو 2026 بین لبنان وإسرائیل برعایه الولایات المتحده الأمریکیه لوضع أسس لإنهاء حاله الحرب وبدء مسار تفاوضی للسلام، ومن أبرز بنوده
التزام الطرفین بالعمل على إنهاء حاله الحرب القائمه رسمیاً وإیجاد تسویه شامله. تعهد الحکومه اللبنانیه باحتکار استخدام القوه ونزع سلاح الجماعات المسلحه غیر التابعه للدوله تدریجیاً. إعاده انتشار القوات الإسرائیلیه تدریجیاً إلى خارج الأراضی اللبنانیه بالتوازی مع انتشار الجیش اللبنانی فی مناطق تجریبیه محدده.
المصدر: RT