
وکاله آریا للأنباء - تضاربت الأنباء حول مصدر صاروخ بالیستی صینی ظهر فی مقاطع متداوله، وما إذا کان الجیش السعودی أو الحوثیون من أطلقه لأول مره.
تداولت منصات إخباریه وحسابات موثقه على مواقع التواصل الاجتماعی مقاطع فیدیو لصاروخ صینی المنشأ، وأشارت تقاریر إلى أن السعودیه أطلقت صواریخ بالیستیه صینیه الصنع من طراز دونغ فنغ 15 على الحوثیین، مؤکده أن هذه هی المره الأولى التی تستخدم فیها السعودیه هذا النوع من الصواریخ.

ویُعد صاروخ دونغ فنغ 15 الصینی من فئه الصواریخ البالیستیه التکتیکیه قصیره المدى، وهو یعمل بالوقود الصلب ویُطلق من منصات متحرکه، مما یضمن سرعه التحضیر وصعوبه التتبع.

ویُستخدم هذا الصاروخ بشکل أساسی لتدمیر القواعد العسکریه والتحصینات الأرضیه بدقه عالیه، مما یجعله أداه حاسمه فی استراتیجیه الردع الإقلیمی للصین.
ومن أهم مواصفات هذا الصاروخ: المدى الذی یتراوح بین 600 و 900 کیلومتر، والرأس الحربی الذی یزن بین 500 و 750 کیلوغرام، ویدعم خیارات متعدده تشمل التقلیدیه والنوویه والخارقه للتحصینات. کما تتسم دقته بالارتفاع الشدید، إذ تصل دائره الخطأ المحتمل إلى 5 أو 10 أمتار فی النسخ الحدیثه، وزمن التحضیر یسمح بالإطلاق خلال 30 دقیقه فقط.
وظهر فی مقاطع الفیدیو عثور أشخاص مؤخرا على حطام الصاروخ، وبالمقارنه تبین أنه صینی المنشأ.
إلى ذلک ذکر أحد الحسابات أن مقطع الفیدیو یُظهر بقایا معزز صاروخ DF-15A استُخدم فی ضربه یُزعم أن الحوثیین شنّوها على قوات مدعومه سعودیا فی مأرب. ومأرب هی آخر محافظه کبرى للنفط والغاز تمسک بها الحکومه المدعومه من السعودیه فی شمال شرقی الیمن.
ولم تصدر أی من الجهات الرسمیه للجانبین أی توضیح بهذا الشأن.
وتأتی هذه التطورات وسط تصعید أوسع فی المنطقه، مع استمرار المواجهات فی الیمن وامتداد تداعیاتها إلى أمن الملاحه وإمدادات الطاقه، ما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع فوق 107 دولار للبرمیل فی التعاملات الأخیره.
المصدر: RT