
وکاله آریا للأنباء -
وأشارت بعثه الأمم المتحده المستقله لتقصی الحقائق فی إیران، التابعه لمجلس حقوق الإنسان، إلى أنه رغم تصریحات الولایات المتحده بأن جیشها لا یستهدف المدنیین فی إیران، فإن ضحایا مدنیین لا یزالون یسقطون جراء تلک الضربات.واستشهدت البعثه بضربه جویه أمریکیه وقعت فی 1 أیلول/سبتمبر، دمرت منزلاً فی محافظه هرمزغان کان یشهد حفل زفاف، وأفادت وسائل إعلام إیرانیه بمقتل خمسه أشخاص بینهم طفلان وامرأه، وإصابه عشرات آخرین. کما أشارت إلى ضربه جویه أخرى فی 30 تموز/یولیو الماضی، دمرت منزلا سکنیا أسفرت وفق التقاریر عن مقتل رجل وامرأه وطفلهما البالغ من العمر عامین، وإصابه طفلین آخرین.وجاء فی البیان: "تدعو البعثه جمیع أطراف النزاع الإقلیمی المستمر إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولی ووقف العملیات القتالیه".وکانت الولایات المتحده وإسرائیل قد بدأتا فی 28 شباط/فبرایر شن ضربات على أهداف فی إیران، وردت طهران بضربات طالت إسرائیل وقواعد أمریکیه فی المنطقه. وفی منتصف حزیران/یونیو، وقّعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال القتالیه، إلا أن الجانبان تبادلا الضربات لاحقا، فیما لا یزال النزاع قائمًا دون التوصل إلى تسویه حتى الآن.