• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۰۵ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Thursday, September 17, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            الأقتصادیه
            خاص بالجزیره نت

            محمد معیط للجزیره نت: مصر قادره على إداره اقتصادها دون برنامج جدید مع صندوق النقد

            05/ربيع الثاني/1448 - 11:41:02
            محمد معیط للجزیره نت: مصر قادره على إداره اقتصادها دون برنامج جدید مع صندوق النقد
            وکاله آریا للأنباء - معیط یرى أن خفض التضخم والفائده وتحقیق نمو یفوق نمو الدین هو الطریق لتخفیف أعبائه على الاقتصاد المصری (رویترز)

            تتزاید الضغوط على الاقتصاد العالمی مع توالی الحروب واضطرابات أسواق الطاقه والتجاره الدولیه، فی وقت تواجه فیه الاقتصادات الناشئه تحدیات مرتبطه بالتضخم وارتفاع تکالیف التمویل وتزاید حاله عدم الیقین.
            وفی مصر ، تتزامن هذه التطورات مع اقتراب برنامج صندوق النقد الدولی من نهایته، وطرح تساؤلات بشأن مرحله ما بعد الصندوق، ومستقبل سعر الصرف والدین العام، وقدره التحسن فی المؤشرات الاقتصادیه على الوصول إلى مستوى معیشه المواطنین.
            قصص مقترحه
            list of 3 items list 1 of 3 صندوق النقد: الاقتصاد العالمی یتجه إلى نمو 3% عام 2026 رغم صدمه الطاقه list 2 of 3 صندوق النقد یقر صرف 1.8 ملیار دولار لمصر ویتوقع ارتفاع التضخم list 3 of 3 السیسی یعلن إعداد "برنامج اقتصادی وطنی شامل" بعد انتهاء حقبه صندوق النقد end of list وفی حوار خاص مع الجزیره نت، یتحدث الدکتور محمد معیط، المدیر التنفیذی بصندوق النقد الدولی وممثل المجموعه العربیه بالصندوق ووزیر المالیه المصری السابق، عن مخاطر الاقتصاد العالمی، ومستقبل علاقه مصر بالصندوق، وسعر الصرف وأعباء الدین، والعوامل التی تحدد توقیت شعور المواطن بتحسن الأوضاع الاقتصادیه.
            وإلى نص الحوار:
            الاقتصاد العالمی تحت ضغط الصدمات
            فی ظل تصاعد التوترات الراهنه وتداعیاتها الاقتصادیه، هل تعتقدون أن العالم مقبل على أزمه اقتصادیه عالمیه؟ هناک قلق واضح بشأن مستقبل الاقتصاد العالمی. وحتى قبل اندلاع الحرب الأخیره، کانت هناک حاله من عدم الیقین بدأت منذ الخروج من جائحه کوفید-19 ، ثم الموجه التضخمیه التی أعقبت الجائحه، والحرب الروسیه الأوکرانیه ، وحرب غزه، وحرب التعریفات الجمرکیه ، وصولا إلى الحرب الأخیره فی الشرق الأوسط .
            کل هذه التطورات انعکست سلبا على الاقتصاد العالمی، ولم تتمکن معدلات النمو من التعافی والعوده إلى المستویات التی کانت علیها قبل الجائحه.
            وأعتقد أن هناک مسألتین أساسیتین محل نقاش: الأولى هی حاله عدم الیقین الشدیده، والثانیه هی توالی الصدمات والتوترات الجیوسیاسیه وتأثیرها المباشر فی التجاره الدولیه والنمو والتضخم وتکلفه التمویل.
            ومع استمرار التوترات، وما یحدث فی مضیق هرمز والقلق بشأن التطورات عند باب المندب ، شهدنا قفزات کبیره فی أسعار الطاقه، سواء النفط أو الغاز الطبیعی، وهو ما رفع تکالیف الشحن والنقل والتأمین، وزاد من التخوفات المحیطه بمستویات التضخم واستمرارها لفتره أطول من المتوقع، وما یترتب على ذلک بالنسبه إلى اتجاهات أسعار الفائده .
            هذا المشهد یفرض قلقا بالغا على الاقتصاد العالمی ومعدلات النمو والتجاره الدولیه بوجه عام، ولیس فی الشرق الأوسط فقط؛ لا سیما مع استمرار الحرب فی أوکرانیا وتأثیرها أیضا فی توجیه الإنفاق الأوروبی، حیث ارتفع الإنفاق الدفاعی من متوسط 1% إلى 1.5% من الناتج المحلی الإجمالی لیصل إلى نحو 5% وهو ما ستکون له تداعیات على الأوضاع الاقتصادیه داخل أوروبا.
            کل هذا یثیر حاله من التخوفات على الاقتصاد العالمی واتجاهاته خلال الفتره القادمه ولا بد من الحذر الشدید والحرص والاستعداد لذلک.

            وکاله آریا للأنباء

            القفزات الکبیره فی أسعار الطاقه رفعت تکالیف الشحن والنقل والتأمین وزادت من التخوفات المحیطه بمستویات التضخم (غیتی) فی ضوء ما ذکرتم، هل تسیر الأمور نحو أزمه اقتصادیه عالمیه، أم أن الأوضاع لا تزال تحت سیطره الحکومات والقوى الکبرى؟
            الأمر متوقف بالأساس على مصیر الحربین الجاریتین، سواء فی أوکرانیا أو الحرب الجاریه فی الشرق الأوسط، ومداهما الزمنی وتبعاتهما؛ فتطورات هذین الملفین هی التی ستحدد مسار الاقتصاد العالمی خلال الفتره المقبله.
            مصر ومرحله ما بعد صندوق النقد
            ینتهی برنامج مصر الحالی مع صندوق النقد الدولی بنهایه 2026، هل تعتقد أن مصر قد تتجه إلى برنامج جدید مع الصندوق، أم أن الاقتصاد بات قادرا على تجاوز الحاجه إلى الاقتراض مجددا من الصندوق؟ صندوق النقد الدولی یضم 191 دوله، وعشرات منها فقط هی التی ترتبط ببرامج تمویلیه؛ لذا فإن لجوء الدول للصندوق کمصدر للتمویل یظل أمرا استثنائیا ولیس قاعده.
            فالدول عاده تلجأ إلى الصندوق عندما تواجه ظروفا استثنائیه، سواء کانت ناتجه عن اختلالات داخلیه، مثل مشکلات میزان المدفوعات وارتفاع العجز والدین، أو عن صدمات خارجیه تؤثر فی قدرتها على تدبیر احتیاجاتها التمویلیه من المصادر المعتاده.
            وفی مثل هذه الظروف، یساعد برنامج الصندوق الدوله على استعاده التوازن والاستقرار الاقتصادی وزیاده قدرتها على امتصاص الصدمات، من خلال برنامج للإصلاح الاقتصادی یتم الاتفاق علیه معها. لکنْ فی الظروف الطبیعیه، الأصل أن تدیر الدوله اقتصادها ومصادر تمویلها وخططها الإصلاحیه بالاعتماد على قدراتها الذاتیه.
            بالنسبه إلى مصر، فقد مرت منذ عام 2011، ثم خلال عامی 2015 و2016، بظروف اقتصادیه استدعت اللجوء إلى برامج مع صندوق النقد الدولی. وبدأ البرنامج الأول فی نوفمبر/تشرین الثانی 2016، والثانی فی 2020، والثالث فی أکتوبر/تشرین الأول 2022 (والذی تم تفعیله عملیا بعد إجراء المراجعتین الأولى والثانیه فی 6 مارس/آذار 2024).
            وتقترب مصر الآن من نهایه البرنامج الثالث. وإجمالی التسهیلات التمویلیه التی أتیحت لها من خلال هذه البرامج، وصولا إلى البرنامج الحالی وبرنامج الصلابه والاستدامه، تبلغ نحو 29.2 ملیار دولار، حصلت مصر منها حتى الآن على ما یقارب 26.9 ملیار دولار على مدار 10 سنوات.
            ومع اقتراب نهایه البرنامج الحالی، أعلنت مصر توجهها نحو صیاغه برنامج وطنی للإصلاح الاقتصادی لمرحله ما بعد الصندوق، بهدف البناء على ما تحقق واستدامه الاستقرار الاقتصادی والتحرک نحو وضع أفضل.

            وکاله آریا للأنباء

            صندوق النقد الدولی یضم 191 دوله بینها عشرات فقط هی التی ترتبط ببرامج تمویلیه معه (الفرنسیه) هل ترون أن مصر قادره بالفعل على الاستغناء عن برامج الصندوق والاعتماد على برنامج وطنی، فی ضوء مؤشرات الاقتصاد المصری الراهنه؟
            مصر قادره على وضع خططها ورؤاها ومستهدفاتها، ولدیها المقومات الکامله التی تمکنها من صیاغه برامج اقتصادیه ناجحه، بالالتزام بتطبیقها تستطیع أن تحافظ على الاستقرار المالی والاقتصادی، وتدعم التنمیه البشریه والنمو، وتشجع القطاع الخاص على زیاده الاستثمار وخلق فرص العمل وتحسین مستوى المعیشه.
            وبالنسبه إلى التمویل، فالوضع الحالی یتیح للدوله تنویع مصادر تدبیر احتیاجاتها، سواء من الأسواق الدولیه أو المؤسسات المالیه الدولیه أو الاتفاقیات الثنائیه وغیرها.
            أما قرار الدخول فی برنامج جدید مع صندوق النقد، سواء کان تمویلیا أو غیر تمویلی، فهو قرار وطنی خالص تتخذه مصر بناء على دراسات وبحوث متأنیه.
            والإعلانات الحالیه تتجه إلى إعداد برنامج وطنی لمرحله ما بعد انتهاء البرنامج الحالی، لکنّ علاقه مصر بصندوق النقد ستظل مستمره سواء بوجود برنامج أو من دونه، من خلال الدراسات الفنیه وبناء القدرات والبرامج التدریبیه ودعم المؤسسات والسیاسات، إلى جانب المراجعه السنویه التی تُسمى الماده الرابعه.
            برامج الصندوق عربیا
            بحکم تمثیلکم للمجموعه العربیه، هل هناک دول عربیه سعت للحصول على برامج تمویلیه جدیده مع صندوق النقد الدولی؟ وهل تتوقعون انضمام دول أخرى خلال الفتره المقبله؟ الدوله التی أعلنت رسمیا منذ فتره رغبتها فی الاتفاق على برنامج هی لبنان ، ولا یزال الحوار قائما فی هذا الشأن.
            ولدینا أیضا معلومات عن بعض الدول التی تدرس التقدم بطلبات لبرامج، ومن الوارد أن تدفع تداعیات الأوضاع الإقلیمیه بعض الدول إلى التفکیر فی هذا الاتجاه.
            المکتب الذی أمثله فی صندوق النقد الدولی یضم 11 دوله عربیه، بینما تتبع دول أخرى، مثل المغرب وتونس والجزائر ولیبیا ، مکتبا آخر.
            وحالیا هناک 3 دول فقط ضمن مجموعتنا لدیها برامج قائمه مع الصندوق، وهی مصر والأردن والصومال .
            وبالنسبه إلى لبنان، لا یزال الحوار جاریا بشأن طلبها، وأعتقد أن انضمام دول عربیه أخرى إلى برامج الصندوق یظل أمرا واردا فی ظل تداعیات الأزمات الحالیه.

            وکاله آریا للأنباء

            لبنان أعلنت رسمیا فی وقت سابق رغبتها فی الاتفاق على برنامج مع صندوق النقد الدولی (رویترز) الجنیه وآلیه العرض والطلب
            هل تتوقعون استمرار استقرار سعر الصرف؟ وهل یعکس المستوى الحالی القیمه الحقیقیه للجنیه؟ منذ إعلان البنک المرکزی تطبیق سیاسه مرونه سعر الصرف وفقا لقوى العرض والطلب فی 6 مارس/آذار 2024، أثبتت هذه السیاسه قدرتها على امتصاص عدد من الصدمات الحاده، ومن بینها الارتفاع الکبیر فی أسعار الطاقه عالمیا حالیا.
            فعندما یتجاوز سعر برمیل النفط 108 دولارات، یمثل ذلک عبئا کبیرا على موازنات الدول المستورِده للنفط وموازین مدفوعاتها.
            والسیاسه التی أعلنها البنک المرکزی تُدار وفق حرکه السوق، ولذلک شهدنا سعر الصرف یصعد ویهبط من مستویات قرب 46 جنیها إلى نحو 56 جنیها، ثم یعود حالیا إلى حدود 51 جنیها.
            أما الحدیث عن "السعر الحقیقی" للجنیه، فالمسأله تخضع لآلیات العرض والطلب الحرکیه تماما مثل أی سلعه؛ فإذا تراجع المعروض أو زاد الطلب ارتفع السعر، وإذا زاد المعروض أو تراجع الطلب انخفض السعر، والسیاسه المعتمده رسمیا منذ مارس/آذار 2024 تعتمد هذه الآلیه المرنه.
            یمکن تشبیه ذلک بالطماطم مثلا، فعندما ینخفض المعروض ویرتفع الطلب قد تقفز الأسعار بصوره کبیره، ثم تنخفض مجددا عندما یزید المعروض ویتراجع الطلب، لذلک ربما یکون السؤال الخاص بالسعر الحقیقی غیر دقیق وربما یکون غیر معبر عن الواقع.

            وکاله آریا للأنباء

            تطبیق سیاسه مرونه سعر الصرف وفقا لقوى العرض والطلب أثبتت قدرتها على امتصاص عدد من الصدمات الحاده (رویترز) النمو مفتاح خفض الدین
            کیف یمکن لمصر التعامل مع الدین العام وخفض أعباء خدمته على الموازنه؟ أؤمن بأن نمو الاقتصاد والسیطره على التضخم وعجز الموازنه وزیاده الإیرادات، إلى جانب زیاده دور القطاع الخاص فی تمویل التنمیه، تمثل الحل الجذری لمشکله الدین وأعبائه.
            فعندما یتوسع النشاط الاقتصادی ترتفع الإیرادات العامه، وینشط التصدیر والسیاحه، وتزداد تدفقات العمله الأجنبیه.
            المحور الثانی هو السیطره على التضخم؛ لأن تراجعه ینعکس تلقائیًا على خفض أسعار الفائده، مما یقلص المبالغ المخصصه لخدمه الدین داخل الموازنه.
            المحور الثالث یتعلق بالإیرادات الاستثنائیه، سواء من برنامج الطروحات أو من الصفقات الاستثماریه الکبرى. ومثال على ذلک صفقه "علم الروم" الأخیره، التی حققت للموازنه إیرادات بنحو 3.5 ملیارات دولار، من خلال شراکه استثماریه بین هیئه المجتمعات العمرانیه الجدیده وشرکه الدیار القطریه لتطویر مشروع سیاحی وعمرانی متکامل فی منطقه علم الروم بمرسى مطروح.
            الارتفاع السابق فی خدمه الدین من نحو 30% من الإیرادات إلى مستویات تفوق 60% و70% جاء بالدرجه الأولى نتیجه مضاعفه أسعار الفائده، التی انتقلت من مستویات تراوحت بین 10% و12% إلى نحو 30%.
            کذلک أدى تحرک سعر الصرف إلى حدود 50 جنیها للدولار إلى زیاده تکلفه خدمه الدین الخارجی. وعندما نضیف إلى ذلک عجز الموازنه، الذی یؤدی بدوره إلى زیاده الاقتراض، نجد أن هذه العوامل مجتمعه رفعت حجم الدین وأعباء خدمته.
            ورغم تحقیق الموازنه فائضا أولیا قویا خلال العام الحالی یصل إلى نحو 5% من الناتج المحلی الإجمالی، فإن أعباء الفوائد التی تقترب من 10% من الناتج تحوّل هذا الفائض إلى عجز کلی بنحو 5%.
            والحل یبدأ بخفض التضخم وأسعار الفائده، وتحقیق الاستقرار فی سوق الصرف، إلى جانب الوصول إلى معدل نمو اقتصادی یفوق معدل نمو الدین.
            لأن العالم ومؤسسات التقییم لا تنظر فقط إلى القیمه المطلقه للدین، وإنما إلى نسبته إلى الناتج المحلی الإجمالی، باعتبار أن الناتج هو الذی یولد الإیرادات التی تمکن الدوله من خدمه هذا الدین وتحمّل أعبائه.
            لذلک، المعیار الأساسی للنجاح هو بقاء نسبه الدین إلى الناتج المحلی الإجمالی فی مسار نزولی مستمر حتى تصل إلى مستویات أکثر أمانا.

            وکاله آریا للأنباء

            ارتفاع خدمه الدین إلى مستویات تفوق 60% و70% من الإیرادات جاء نتیجه مضاعفه أسعار الفائده (الجزیره) ثمار التحسن الاقتصادی
            متى یشعر المواطن العادی فی الشارع بثمار هذا التحسن بعیدا عن لغه المؤشرات والأرقام؟ المرحله الحالیه بالغه الصعوبه بسبب شده الصدمات الخارجیه. ومصر دوله مستورده للنفط والغاز، ولذلک فإن ارتفاع أسعار الطاقه یفرض ضغوطا مباشره على احتیاجات البلاد من العمله الأجنبیه وعلى الموازنه.
            فعلى سبیل المثال، إذا استوردت الدوله 200 ملیون برمیل من النفط بسعر 65 دولارا للبرمیل، ستکون التکلفه نحو 13 ملیار دولار. وإذا ارتفع السعر إلى 105 دولارات، تصل التکلفه إلى نحو 21 ملیار دولار للکمیه نفسها، أی بزیاده تقارب 8 ملیارات دولار، بخلاف تکلفه الغاز الطبیعی.
            هذه الزیاده تضغط على میزان المدفوعات وتکلفه الوقود والکهرباء والنقل، ثم تنتقل إلى الأسعار وتغذی الموجات التضخمیه التی تضغط على معیشه المواطنین.
            ولذلک یصعب تحدید توقیت دقیق لشعور المواطن بتحسن ملموس، بسبب حاله عدم الیقین المرتبطه بالحروب وتأثیراتها فی أسعار الطاقه وسلاسل الإمداد وتکالیف الإنتاج؛ فاستقرار هذه العوامل هو الشرط الأساسی لتراجع التضخم وانخفاض الفائده، وبدء انعکاس ذلک فعلیا على الأسواق والمواطنین .
            أخیرا، هل حُدد موعد المراجعه الثامنه لبرنامج مصر مع صندوق النقد الدولی؟ من المتوقع أن تجرى المراجعه الثامنه خلال شهر نوفمبر/تشرین الثانی المقبل.
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            ترامب یوسع الرسوم على أکثر من 70 منتجا کندیا
            ترامب یوسع الرسوم على أکثر من 70 منتجا کندیا
            نائبه ترکیه: الحرب بین إیران وأمریکا تضغط على قطاع السیاحه الترکی
            نائبه ترکیه: الحرب بین إیران وأمریکا تضغط على قطاع السیاحه الترکی
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            بکین: مستعدون للتعاون مع موسکو فی تنفیذ خطه الاستثمارات المشترکه
            • المزيد من الأخبار
            • محکمه أمریکیه تقضی بسجن أفغانی متورط فی هجوم "کروکس" الإرهابی وتفجیر مطار کابل ۲۰ عاما
            • ترمب یلوح برسوم قاسیه على أوروبا بسبب کندا
            • سوری یرحل ماشیا من دیر الزور إلى مکه
            • الجنیه السودانی یتراجع.. واضطراب واسع فی أسواق الخرطوم
            • غزه.. ۲۷ قتیلا وقصف یستهدف مناطق عده
            • بث مباشر... لافروف یلقی کلمه فی افتتاح مؤتمر الحرکه الدولیه لمحبی روسیا
            • خطوه جریئه تثیر جدلا أخلاقیا.. علماء ینمون أنسجه دماغ بشری داخل فئران حیه
            • هل أصبحت الصین مطیه لغضب الأمریکیین من مراکز البیانات؟
            • ​"إن کانت قاتله فلتکن أمریکیه".. الجدل الأمریکی الکبیر حول إبطاء الذکاء الاصطناعی
            • سوریا..غضب عارم فی ریف دیر الزور الشرقی بعد قرار إلغاء مجمع الفرات التربوی
            • مصادر إسرائیلیه: زامیر التقى سرا قاده ۷ جیوش عربیه فی ألمانیا لبحث المواجهه مع إیران
            • توغلات إسرائیلیه متکرره فی الجنوب السوری.. تحرکات عسکریه تتوسع فی درعا والقنیطره
            • محمد بن سلمان وماکرون یبحثان مستجدات المنطقه
            • نیودلهی تواجه الضغوط الأمریکیه.. تحرکات هندیه لحمایه الاقتصاد بعد تشریع العقوبات ضد روسیا وإیران
            • دراسه فرنسیه: التوتر الدبلوماسی مع الجزائر یتسبب فی إفلاس ۶۰۰ شرکه ویهدد الآلاف
            • عضو بالکونغرس الأمریکی یدعو لوقف تمویل الصراع فی أوکرانیا
            • تصفیات أمم أفریقیا: صلاح وحمزه على رأس قائمه "الفراعنه" وغیاب الشناوی وتریزیغیه
            • بنفیکا یُسقط میلان ولیون یتخطى أندرلخت فی الدوری الأوروبی
            • مقابل الإطاحه بإنفانتینو.. "یویفا" یکسر الأعراف ویضحی بالرمزیه الأوروبیه
            • غارسیا من جدید.. إصابه مقلقه "بسبب المطر" لحارس برشلونه (فیدیو)
            • الذهب یرتفع والدولار قرب ذروه ۷ أسابیع بعد رفع الفائده الأمریکیه
            • محمد معیط للجزیره نت: مصر قادره على إداره اقتصادها دون برنامج جدید مع صندوق النقد
            • نصر محتمل جدید للیمین الألمانی المتطرف.. میرتس ینتظر الأسوأ
            • "یویفا" یفتح الباب أمام مشارکه شباب بیلاروس فی البطولات الروسیه
            • سوریا.. مقتل ۳ عناصر من الأمن باشتباکات مسلحه فی الصنمین


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۰۶ الخميس , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم