
وکاله آریا للأنباء -
وأکد فانس فی تصریحات صحفیه، مساء الیوم الخمیس، أن إداره الرئیس دونالد ترامب مستعده للاختلاف مع رئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، عندما تتعارض مواقف حکومته مع المصالح الأمریکیه.وقال فانس: "إن إسرائیل تظل شریکا مهما لواشنطن، خصوصا فی التکنولوجیا العسکریه وتبادل المعلومات الاستخباراتیه، لکن هذه الشراکه لا تعنی الاتفاق على جمیع القضایا".وأشار دی فانس إلى أن "ترامب، رغم اعتباره نتنیاهو شریکا مهما، یمکن أن یختلف معه بشأن ملفات محدده إذا رأى أن موقف الحکومه الإسرائیلیه لا یتوافق مع مصالح الولایات المتحده".وتابع نائب الرئیس الأمریکی أن "وجود شراکات قویه لا یعنی التخلی عن استقلالیه القرار الأمریکی، وهو ما ینطبق أیضا على الشرق الأوسط، حیث ینبغی للولایات المتحده التعاون مع إسرائیل عندما تتطابق المصالح والاختلاف معها عندما تتباین".وبشأن الحرب مع إیران، أوضح أن تجنب الانجرار إلى حرب شامله یمثل أولویه لواشنطن، داعیا إلى الجمع بین الردع والمفاوضات والدبلوماسیه لمنع طهران من امتلاک سلاح نووی، بدلًا من الاعتماد المستمر على العملیات العسکریه.یذکر أنه فی 28 شباط/فبرایر، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل حربا على إیران، وردت إیران بهجمات مماثله. وفی منتصف حزیران/یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدت الحرب على إیران إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، مما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.