
وکاله آریا للأنباء - کشف موقع "والا" العبری نیه إسرائیل للمطالبه بـ"تعویضات" من واشنطن، تشمل أنظمه أسلحه متطوره رفضت واشنطن بیعها لإسرائیل فی السابق، بعد عزم الأمریکیین بیع طائرات "F-35" للسعودیه.
ونقل الموقع عن مصادر إسرائیلیه أن الجیش الإسرائیلی یفضل عدم حصول أی دوله فی منطقه الشرق الأوسط على هذه المقاتلات الشبحیه، وذلک للحفاظ على "التفوق النوعی الجوی" لإسرائیل فی سماء المنطقه. ومع ذلک، لفتت المصادر إلى أنه حتى فی حال التوقیع على الصفقه التی تتجاوز قیمتها 35 ملیار دولار فی وقت قریب، فإن السعودیه لن تتسلم الطائره الأولى إلا بعد مرور خمس سنوات على الأقل .
الحفاظ على التفوق النوعی:
ورغم الصفقه المرتقبه، تؤکد أوساط أمنیه إسرائیلیه أن تل أبیب لا تزال تحتفظ بمیزه تشغیلیه مقارنه بالدول الأخرى التی اقتنت المقاتله من واشنطن.
ولا یقتصر هذا التفوق على الخبره القتالیه الواسعه التی اکتسبها سلاح الجو الإسرائیلی وطیّاروه خلال السنوات الأخیره فحسب، بل أیضاً بفضل الأنظمه والأسلحه المطوره محلیاً.
کما أشار مصدر أمنی إلى وجود طائره اختبار خاصه من طراز "أدیر" فی إسرائیل، تم من خلالها تطویر قدرات متقدمه للمقاتله لا تمتلک الولایات المتحده مثیلاً لها، مؤکداً أن "التفوق لا یکمن فی الآله فحسب، بل فی العنصر البشری بشکل أساسی".
مطالب "التعویض" الإسرائیلی:
فی أعقاب صفقه التسلیح السعودیه وتسارع سباق التسلح فی المنطقه، تخطط إسرائیل لإداره مفاوضاتها القادمه مع الإداره الأمریکیه بشروط مختلفه.
وتتمثل المطالب الإسرائیلیه فی "تعویض" یسمح بشراء أنظمه أسلحه کانت ممنوعه سابقاً، بالإضافه إلى المطالبه بالمشارکه فی عملیات التطویر والإنتاج المشترک لأنظمه أسلحه مصنفه.
وتترکز اهتمامات الجیش الإسرائیلی حالیاً على:
الجیل القادم من مقاتلات الشبح وتطویر أسلحه فضائیه. مشارکه أمریکیه فی تطویر وإنتاج صواریخ الاعتراض لمنظومتی "حیتس" (السهم) 4 و5 لمواجهه التهدیدات المستقبلیه. الحصول على أسلحه متطوره کانت واشنطن ترفض بیعها، مثل قذائف اختراق التحصینات، وأنظمه تعمل فی الأعماق تحت الجبال الصخریه، وأنظمه الهجوم المستقله، وأسراب من الطائرات بدون طیار. تحدیات المیزانیه والجدل الداخلی:
وفی سیاق متصل، تواجه إسرائیل صعوبات فی تمویل شراء سرب ثالث من مقاتلات "F-15" أو أسراب إضافیه من "F-35" فی المرحله الحالیه.
وأشارت التقاریر إلى أن المشاکل المالیه والخلافات بین الوزارات الحکومیه، فضلاً عن التجاذبات السیاسیه الداخلیه، أدت إلى تعطیل صفقات شراء طائرات هلیکوبتر هجومیه من طراز "أباتشی"، وأثرت سلباً على عملیات إنتاج صواریخ الاعتراض المحلیه.
المصدر: موقع "والا" العبری