• وکالة آریا للأنباءالعربیه
    • خبرگزاری آریافارسی
    • Arya News AgencyEnglish
۰۹ , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
Monday, September 21, 2026
  • صفحه اصلی
  • السیاسة
    • الأقتصادیه
      • الریاضیه
        • علوم و تکنولوجیا
          • الثقافة
            • کل الأخبار
            السیاسة

            لماذا تتفاهم واشنطن مع الحوثیین؟

            09/ربيع الثاني/1448 - 17:15:59
            • ۱۰ دقیقه زمان مطالعه
            لماذا تتفاهم واشنطن مع الحوثیین؟
            وکاله آریا للأنباء - حوثیون فی مظاهرات بالعاصمه الیمنیه صنعاء (الفرنسیه)

            لم یعد باب المندب، فی ظل التحولات العسکریه الأخیره فی الیمن، مجرد ممر بحری یتأثر بالحرب الدائره على الیابسه، بل أصبح، وفق تقدیر موقف صادر عن مرکز المخا للدراسات الاستراتیجیه بعنوان "من تشبیک المضیقین إلى تفاهمات مسقط: تحولات الموقف الأمریکی من أمن البحر الأحمر وتداعیاتها على الیمن والإقلیم"، جزءا من معادله إقلیمیه تربطه بمضیق هرمز، وبالصراع مع إیران، وبأمن السعودیه، وبالمصالح الأمریکیه والإسرائیلیه فی المنطقه.
            ومن هذه الزاویه یقرأ التقدیر الاتصالات الأمریکیه الأخیره مع جماعه الحوثی فی مسقط باعتبارها مؤشرا على تحول فی طریقه تعامل واشنطن مع الخطر البحری: من محاوله ردعه بالقوه العسکریه إلى احتوائه عبر تفاهمات محدوده تحمی مصالح بعینها.
            قصص مقترحه
            list of 2 items list 1 of 2 بنکیران.. الزعیم الذی أصبح أکبر من حزبه list 2 of 2 الریال الإیرانی فی قلب المعرکه.. وطهران تبحث عن الدولار end of list وینطلق تقدیر الموقف من تغیر میدانی کبیر على الساحل الیمنی، حیث تزامن تقدم الحوثیین على البحر الأحمر، بما فی ذلک السیطره على مدینه المخا ومینائها فی 10 سبتمبر/أیلول 2026، ثم دخول جزیره میون والسیطره على أرخبیل حنیش وجزیره زقر فی الیوم التالی، مع استمرار التوتر حول مضیق هرمز. وبهذا لم یعد التقدم الحوثی، فی قراءه التقدیر، مجرد توسع فی مساحه السیطره داخل الیمن، وإنما أصبح ذا قیمه استراتیجیه تتصل مباشره بأمن واحد من أهم الممرات البحریه الدولیه.
            ویطلق التقدیر على الوضع الجدید تعبیر "تشبیک المضیقین"، ویقصد به انتقال هرمز وباب المندب من کونهما ساحتی ضغط منفصلتین إلى ورقتین مترابطتین داخل معادله إقلیمیه واحده؛ فالضغط على أحد الممرین یرفع القیمه الاستراتیجیه للآخر، ویجعل التحرک فی البحر الأحمر قابلا للارتباط بالصراع الأوسع فی الخلیج.
            ومن قلب هذه المعادله جاءت تفاهمات مسقط.

            وکاله آریا للأنباء

            مؤیدون للحوثیین یرفعون أسلحتهم وصوره زعیم الجماعه عبد الملک الحوثی خلال احتجاج فی صنعاء (الفرنسیه) الحوثیون یتقدمون.. والأمریکیون یفتحون قناه اتصال
            بحسب ما یستند إلیه تقدیر الموقف من تقریر لوکاله رویترز فی 16 سبتمبر/أیلول 2026، التقى مسؤولون أمریکیون ممثلین عن جماعه الحوثی فی السفاره الأمریکیه بمسقط خلال عطله نهایه الأسبوع، فی اجتماع غیر معلن ساعدت سلطنه عمان فی ترتیبه، ومثل الجماعه فیه محمد عبد السلام المقیم فی مسقط وعبد الملک العجری.
            وجاء الاجتماع بعد أیام قلیله من التقدم الحوثی على الساحل الغربی والسیطره على المخا ومیون. ووفقا للمصادر التی نقل عنها التقدیر، أبلغ الحوثیون الجانب الأمریکی أنهم لا یعتزمون استهداف السفن الأمریکیه، وأنهم ملتزمون بتفاهم وقف إطلاق النار الذی توصل إلیه الطرفان فی مایو/أیار 2025، فضلا عن عدم استهداف السفن الإسرائیلیه والتجاریه، مع استثناء السفن السعودیه.
            ولم تؤکد وزاره الخارجیه الأمریکیه عقد الاجتماع، واکتفى المتحدث باسمها بالقول إن حمایه حریه الملاحه فی البحر الأحمر تمثل مصلحه أمریکیه، بینما نقل التقدیر عن الرئیس دونالد ترمب قوله، فی 12 سبتمبر/أیلول، إن الحوثیین تواصلوا هاتفیا مع إدارته وطالبوا ببقاء الولایات المتحده بعیده عن الحرب فی الیمن.
            وتنبع أهمیه هذه الاتصالات، وفق تقدیر الموقف، من المفارقه التی تحیط بها. فالولایات المتحده تصنف جماعه الحوثی منظمه إرهابیه أجنبیه منذ مارس/آذار 2025، وکانت قد خاضت ضدها حمله عسکریه استمرت نحو شهرین قبل اتفاق وقف إطلاق النار فی مایو/أیار من العام نفسه، کما أن محمد عبد السلام نفسه خاضع للعقوبات الأمریکیه. ومع ذلک فتحت واشنطن قناه اتصال مع الجماعه عندما أصبحت حمایه الملاحه والمصالح الأمریکیه موضع البحث.
            وهنا یطرح التقدیر السؤال الذی یقوم علیه جانب کبیر من تحلیله: هل تنتقل الولایات المتحده فی البحر الأحمر من منطق القوه والردع إلى منطق التفاهمات المحدوده؟
            لماذا تتفاهم واشنطن مع الحوثیین؟
            یرد تقدیر الموقف السلوک الأمریکی إلى ثلاثه اعتبارات مترابطه.
            أولها تحیید المصالح الأمریکیه والإسرائیلیه المباشره، إذ یرى أن واشنطن معنیه أساسا بضمان عدم تعرض السفن الأمریکیه والإسرائیلیه للهجمات الحوثیه.
            والثانی هو احتواء التصعید بأقل تکلفه عسکریه ممکنه؛ لأن العوده إلى حمله عسکریه أمریکیه واسعه ضد الحوثیین قد تفتح جبهه إضافیه وتزید التهدید للمصالح الأمریکیه والإسرائیلیه بدلا من إنهائه.
            أما الاعتبار الثالث فهو محاوله فصل المصالح الأمریکیه والإسرائیلیه عن بقیه ساحات الصراع الإقلیمی؛ أی حمایه ما تعتبره واشنطن مصالح مباشره من دون الاضطرار إلى الانخراط فی مجمل الصراع الیمنی والإقلیمی.
            ومن هنا تظهر المفارقه التی یضعها التقدیر فی عنوان أحد أقسامه: "خصم مصنف إرهابیا یتحول إلى طرف تفاوضی".
            فالحدیث مع الحوثیین، فی قراءه التقدیر، لا یعنی اعترافا قانونیا بهم، لکنه یکشف قدره واشنطن على الفصل بین تصنیفها القانونی للجماعه وبین التعامل العملی معها عندما تصبح المصالح الأمریکیه المباشره على المحک.
            ومع ذلک، تظل هشاشه التفاهم واضحه؛ لأنها، بحسب التقدیر، غیر معلنه ولا تقوم على ضمانات مؤسسیه واضحه. ولذلک لن یکون الاختبار الحقیقی هو مجرد انعقاد اللقاء فی مسقط، وإنما قدره الطرفین على الحفاظ على التفاهم عندما تتغیر الظروف الإقلیمیه أو تتعارض مصالحهما مجددا.

            وکاله آریا للأنباء

            الحوثیون من الدعوه لمقاطعه البضائع الأمریکیه والإسرائیلیه إلى التفاهم مع الأمریکیین (الفرنسیه) من "حریه الملاحه" إلى "الأمن الانتقائی"
            ینتقل تقدیر الموقف بعد ذلک إلى نتیجه أوسع وأکثر اتصالا بمستقبل البحر الأحمر نفسه.
            فإذا کانت التفاهمات قادره على تحیید السفن الأمریکیه والإسرائیلیه عن الهجمات، بینما تظل السفن السعودیه عرضه للتهدید، فإن ما یجری لا یمثل، وفق التقدیر، استعاده لأمن الملاحه الدولیه بمفهومه الجماعی، وإنما انتقالا إلى ما یسمیه "الأمن الانتقائی".
            وفی هذا النموذج لا تتمتع السفن بالحمایه لأنها تبحر فی ممر دولی یفترض أن یخضع لقواعد واحده، وإنما تختلف درجه أمنها باختلاف هویتها والتفاهمات السیاسیه المتعلقه بها.
            ویرى التقدیر أن استمرار هذا الوضع یمکن أن یقود إلى نشوء نظام ملاحی مجزأ ومضطرب فی البحر الأحمر، تتعایش داخله ترتیبات أمنیه متعدده بدلا من منظومه واحده لحمایه الملاحه.
            ولا تظل آثار ذلک محصوره فی السیاسه والأمن. فالتقدیر یستشهد بتحذیرات أممیه من أن التطورات حول باب المندب تضیف مخاطر جدیده إلى أسواق الطاقه والنقل فی وقت یشهد فیه هرمز اضطرابا أیضا. کما یشیر إلى إحاطه المبعوث الأممی إلى الیمن هانس غروندبرغ أمام مجلس الأمن فی 11 سبتمبر/أیلول 2026 بشأن اشتداد القتال على جبهات عده، وخصوصا الساحل الغربی، ودعوته الحوثیین إلى وقف الهجمات داخل الیمن وعبر الحدود السعودیه وضد السفن التجاریه. ویشیر کذلک إلى ارتفاع خام برنت إلى نحو 105 دولارات للبرمیل بعد السیطره على المخا وجزر البحر الأحمر.
            وبذلک یصبح "تشبیک المضیقین" ذا بعد اقتصادی أیضا: اضطراب هرمز لا یبقى منفصلا عن اضطراب باب المندب، والضغط على الممرین معا ینعکس على الطاقه والنقل وسلاسل الإمداد.
            قد یهدأ البحر وتبقى الحرب فی الیمن
            بالنسبه إلى الیمن، فیمیز تقدیر الموقف بوضوح بین إداره الخطر البحری وتسویه الصراع الیمنی.
            فالتفاهمات الأمریکیه مع الحوثیین، إذا استمرت، یمکن أن تنهی أو تخفض تهدید المصالح البحریه الأمریکیه والإسرائیلیه، لکنها لا تعنی انتهاء الحرب الیمنیه.
            فوقف استهداف سفینه لا یحسم الصراع على السلطه والمؤسسات والموارد وشکل الدوله والترتیبات الأمنیه والسیاده الوطنیه.
            بل یرى التقدیر أن أحد أخطار هذه المقاربه هو فصل أمن البحر الأحمر عن القضیه الیمنیه نفسها، بحیث یصبح الملف البحری أولویه دولیه مستقله، بینما تبقى الحرب على الیابسه من دون حل.
            وقد ینشأ عندئذ وضع تصبح فیه القوى الدولیه مستعده للتعامل مع الحوثیین فی الملفات التی تمس مصالحها مباشره، بینما یظل المسار السیاسی الیمنی متعثرا.
            ویذهب التقدیر إلى أن ذلک قد یتحول إلى عامل إضافی فی إطاله الصراع المسلح بدلا من إنهائه وفق المرجعیات الدولیه التی یستند إلیها، ومنها قرار مجلس الأمن 2216.
            والمفارقه هنا واضحه فی منطق التقدیر: یمکن الوصول إلى تفاهم بشأن السفن من دون الوصول إلى تفاهم بشأن الیمن.
            فالمجتمع الدولی یستطیع إداره الخطر الذی یصل إلیه من الحرب، من دون أن یعنی ذلک معالجه الحرب التی أنتجت الخطر.

            وکاله آریا للأنباء

            أعضاء من کشافه الحوثیین، الموت لأمریکا فی العلن، والتفاوض فی السر (الأوروبیه) ثلاثه مسارات من مسقط
            یضع تقدیر الموقف ثلاثه سیناریوهات لمستقبل التفاهمات.
            فی السیناریو الأول، تستمر قناه الاتصال الأمریکیه-الحوثیه وتبقى التفاهمات محدوده بعدم استهداف السفن الأمریکیه والإسرائیلیه، بینما یستمر الضغط الحوثی على السعودیه والحکومه الیمنیه المعترف بها دولیا.
            وفی هذه الحاله تنتقل واشنطن، وفق التقدیر، من المواجهه المباشره إلى إداره انتقائیه للمخاطر؛ فتحمی مصالحها الأساسیه من دون الانخراط المباشر فی الصراع. لکن البحر الأحمر سیظل هشا، لأن جذور النزاع باقیه، ولأن تحیید طرف من الاستهداف لا یمنع انتقال الخطر إلى أطراف أخرى.
            أما السیناریو الثانی، فهو توسع تفاهمات مسقط لتصبح ترتیبات أوسع تتعلق بحریه الملاحه ووقف استهداف السفن التجاریه، وربما تمتد إلى قضایا مرتبطه بالساحل الیمنی والجزر فی البحر الأحمر وخلیج عدن.
            وهنا یمکن لمسقط، بحسب التقدیر، أن تصبح قناه لفتح تفاهم أوسع، لکن نجاحه یظل مرهونا بإمکان فصل الملف البحری عن تعقیدات الصراعین الیمنی والإقلیمی.
            ویتمثل السیناریو الثالث فی انهیار التفاهمات والعوده إلى التصعید. ویمکن أن یحدث ذلک إذا تغیرت المعادله الإقلیمیه، أو توسعت الهجمات الحوثیه، أو تعرضت سفن أو مصالح أمریکیه لهجمات، أو ازداد استخدام باب المندب فی معادله الضغط المرتبطه بهرمز.
            وعندئذ قد تعود واشنطن إلى الردع العسکری، بینما یؤدی اتساع المواجهه إلى مزید من عسکره البحر الأحمر وارتفاع المخاطر على التجاره والطاقه.
            باب المندب لم یعد ملفا یمنیا
            یخلص تقدیر الموقف إلى أن تفاهمات مسقط تمثل مؤشرا على تحول فی طریقه إداره الولایات المتحده للمخاطر فی البحر الأحمر. فالتقدم الحوثی ونقل باب المندب إلى قلب التصعید الإقلیمی جعلا السیطره على الساحل والجزر الیمنیه مصدرا للضغط على أمن الملاحه والطاقه والتجاره الدولیه.
            وفی هذا السیاق تحدیدا یکتسب "تشبیک المضیقین" معناه؛ فالتزامن بین اضطراب هرمز وتصاعد الخطر عند باب المندب جعل الیمن جزءا من شبکه إقلیمیه مترابطه من الضغوط والمصالح والتفاوض.
            کما تکشف الاتصالات الأمریکیه-الحوثیه، بحسب التقدیر، عن قدره واشنطن على الفصل بین موقفها القانونی من الجماعه وبین تعاملها العملی معها عندما یتعلق الأمر بحمایه مصالحها ومصالح إسرائیل. لکن استمرار هذا النهج یمکن، وفق تقدیر الموقف، أن یرسخ ترتیبات "الأمن الانتقائی"، بحیث تصبح سلامه السفینه مرتبطه بهویتها وبالتفاهمات السیاسیه أکثر من ارتباطها بمنظومه مشترکه لحمایه الملاحه الدولیه.
            وتمتد النتائج أبعد من واشنطن والحوثیین. فالسعودیه ودول خلیجیه أخرى قد تتجه إلى مزید من تنویع خیاراتها وشراکاتها الأمنیه، بینما یصبح باب المندب أکثر ارتباطا بأمن الطاقه والتجاره العالمیین، ولیس شأنا یمنیا أو سعودیا أو أمریکیا منفردا.
            أما الیمن، فیضعه التقدیر أمام تحول أشد عمقا: الجغرافیا لم تعد مجرد مسرح للصراع، وإنما أصبحت أداه من أدوات التأثیر والتفاوض فیه. فالساحل والجزر والمضیق تمنح السیطره على الأرض قیمه تتجاوز الحدود الیمنیه إلى معادلات الملاحه والطاقه والصراع الإقلیمی.
            ولهذا ینتهی تقدیر الموقف إلى أن أمن البحر الأحمر لا یمکن أن یدار بمعزل عن الحرب الیمنیه؛ لأن أی تفاهم ینجح فی تحیید خطر بحری بصوره مؤقته قد یخفض تکلفه التصعید بالنسبه إلى بعض الأطراف، لکنه لا یعالج مصادر النزاع التی أنتجت ذلک الخطر فی الأصل.
            وبهذه القراءه، لا تتمثل أهمیه تفاهمات مسقط فی مجرد أن الولایات المتحده تحدثت مع جماعه تصنفها إرهابیه، وإنما فی المعادله التی تکشفها: باب المندب أصبح متصلا بهرمز، والسیطره على الجغرافیا الیمنیه أصبحت ورقه فی التفاوض الإقلیمی، وواشنطن تبحث عن حمایه مصالحها بأقل کلفه ممکنه، بینما یظل السؤال مفتوحا عما إذا کان تحیید الخطر عن بعض السفن سیقود إلى أمن البحر الأحمر، أم إلى بحر تتعدد فیه التفاهمات والحمایات فیما تستمر الحرب التی أنتجت الخطر.
            المصدر: الجزیره

            رابط قصير:
            كود الأخبار:
            كود المراسلة:

            المزيد من الأخبار
            محکمه أمریکیه ترفض سیاسه ترامب لترحیل المهاجرین إلى دول ثالثه
            محکمه أمریکیه ترفض سیاسه ترامب لترحیل المهاجرین إلى دول ثالثه
            جولیان أسانج یعود بعد غیاب!
            جولیان أسانج یعود بعد غیاب!
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            مشروع مواجهه النفوذ.. لماذا یتصاعد الخلاف بین الحکومه والبرلمان الإیرانی؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            انتهاء مرحله اللا حرب واللا سلم.. من یحدد توقیت التصعید بین طهران وواشنطن؟
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الخدمه السریه الأمریکیه تصدر تقریرها بشأن مسیرات هددت حیاه ترامب
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الرئیس الکوبی: بلادنا لن تصبح أبدا مستعمره لأی إمبراطوریه
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری: استهدفنا سفینتین أمریکیتین و8 ناقلات نفط و10 سفن أخرى فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            الحرس الثوری الإیرانی: استهدفنا زورقا أمریکیا مسیرا حاول دخول منطقه محمیه فی مضیق هرمز
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            هانتر بایدن لا یستبعد الترشح للرئاسه الأمریکیه ویحدد الشریحه التی سیمثلها
            • المزيد من الأخبار
            • دون إنترنت.. "واتساب" یختبر تحویل الکلام إلى رسائل نصیه
            • حین تغلق الحرب الطریق.. معابر تعز التی لا تظهر على الخریطه
            • الکره الذهبیه تشعل حرب النجوم.. مبابی یرد على أخبار خلافه مع دیمبلی (فیدیو)
            • "ثلاث جهات لم تکن تعلم".. تفاصیل دخول مروحیه کوریه جنوبیه الخط العسکری الفاصل مع الجاره الشمالیه
            • بولیانسکی: ألمانیا تسعى لقیاده جبهه موحده ضد روسیا
            • الخارجیه البیلاروسیه: لم تتلق مینسک أی إخطار من کییف بشأن إلغاء اتفاقیه السلامه الإشعاعیه
            • أحکام قاسیه بسجن قاده کوریین سابقین بعد فرض الأحکام العرفیه
            • صحفی إیطالی: الغرب یلعب بالنار بتورید الأسلحه لأوکرانیا لضرب العمق الروسی
            • الدوری الفرنسی: باریس سان جرمان یحسم الکلاسیکو وعموره یقود نیس إلى فوزه الأول هذا الموسم
            • رئیس وزراء إسبانیا یدعو إلى تنظیم صارم وتطویر نماذج محلیه للذکاء الاصطناعی
            • أمریکا تقترح على الصین منظومه إنذار مبکر لمکافحه مخاطر الذکاء الاصطناعی
            • شاهد.. مقصیه "بورخا" تطوف العالم ومطالبات بمنح الهدف جائزه بوشکاش
            • برشلونه یتصدر.. أقوى الثلاثیات الهجومیه فی الدوریات الکبرى
            • جهاز قطر للاستثمار وجی بی مورغان یطلقان شراکه بقیمه ۲۰ ملیار دولار
            • ترمب وحلم إنهاء الحرب.. بین حدود القوه العسکریه وإکراهات الانتخابات
            • الصحافه الألمانیه: انتخابات الولایات تضغط على الأحزاب التقلیدیه وتفتح نقاش التغییر
            • "خلیجی ۲۷".. الموعد وجدول المباریات والقنوات الناقله
            • "سلطتان وبلد واحد".. قرار تجمید الأصول یفاقم الصراع على مؤسسات السودان
            • بعد إلغاء ترامب غاراته.. تقاریر عن مساعی "الحوثیین" لعزل ساحل البحر الأحمر
            • قائد الحوثیین یوضح ما الذی تریدها أمریکا من الیمن وعن "فرصه" أضاعتها السعودیه لـ"مراجعه حساباتها"
            • مصر تقلب معادله الموازنه.. فائض أولی قیاسی والعجز یتراجع
            • لیبیا.. إغلاق خط الشراره النفطی وتراجع الإنتاج بأکثر من ۲۰۰ ألف برمیل یومیا
            • المحکمه الجنائیه الدولیه تتمسک بمذکرتی اعتقال نتنیاهو وغالانت رغم الضغوط الأمریکیه
            • الجیش الکندی ینشئ قوه أمنیه جدیده لمقاتلات "إف-۳۵" الأمریکیه
            • مقتل شرطی بهجوم مسلح فی مدینه إیرانشهر بمحافظه سیستان وبلوشستان الإیرانیه


              خبرگزاری آریا

              "وكالة أنباء آريا" هي وكالة أنباء إيرانية رسمية ومستقلة تحمل شعار "حركة شفافة وصادقة ومهنية في المعلومات"

              اشتراک در:

              ۱۰ الإثنين , ربيع الثاني, ۱۴۴۸
              مجموعات الأخبار:
              • السیاسة
              • الأقتصادیه
              • الریاضیه
              • علوم و تکنولوجیا
              • الثقافة
              مجموعة اريا:
              • مركز آريا للدراسات الاستراتيجية
              • Arya Smart Land Company
              • Arya Pioneers of Thought Publishing House
              © - Arya News Agency
              معلومات عنا| اتصل بنا| RSS| روابط| بحث متقدم