
وکاله آریا للأنباء - قال المتحدث باسم وزاره الخارجیه البیلاروسیه، روسلان فارانکوف، إن مینسک لم تتلق إخطارا بإلغاء أوکرانیا لاتفاقیه الإبلاغ المبکر عن الحوادث النوویه والتعاون فی مجال السلامه الإشعاعیه.
وأضاف فارانکوف: "لم یتلق الجانب البیلاروسی إخطارا رسمیا بهذا القرار عبر القنوات الدبلوماسیه، على الرغم من أن الاتفاقیه تنص على انتهاء العمل بها بعد سته أشهر من استلام هذا الإخطار".
وأشار إلى أن وزاره الخارجیه البیلاروسیه أعربت عن أسفها الشدید لقرار الجانب الأوکرانی إنهاء الاتفاقیه الحکومیه الثنائیه بشأن الإبلاغ المبکر عن الحوادث النوویه والتعاون فی مجال السلامه الإشعاعیه.
وأوضح أن اتخاذ هذا القرار من قبل أوکرانیا، الدوله التی عانت، مثل بیلاروس، خسائر فادحه جراء کارثه تشیرنوبل، أمر بالغ الدلاله، إذ یفترض أنها تدرک فداحه تأخیر المعلومات أکثر من غیرها.
وقال المتحدث باسم الخارجیه البیلاروسیه: "لا یسع کییف إلا أن تدرک أنها تقوّض حمایه مواطنیها، وتضحی بهم لاعتبارات سیاسیه قصیره الأجل لا علاقه لها بالسلامه الإشعاعیه".
کما أکد أن "مخاطر الإشعاع لا تعرف حدودا، ولا تفرق بین الناس ولا تمیز بین الأصدقاء والأعداء، فعندما یتعلق الأمر بالإبلاغ فی الوقت المناسب، ومراقبه البیانات، والتنبؤ بانتشار التسرب، فإن کل ساعه، بل وأحیانا کل دقیقه، تحدث فرقا".
وذکر أنه فی ظل هذه الظروف، فإن أی خلل فی التعاون العملیاتی سیشکل تهدیدا محتملا لحیاه وصحه الناس العادیین على جانبی الحدود.
یذکر أن أوکرانیا قد أنهت فی 17 سبتمبر 2026 اتفاقیتها الحکومیه مع بیلاروس بشأن الإخطارعن الحوادث النوویه والتعاون فی مجال السلامه الإشعاعیه، حیث أصدر مجلس الوزراء الأوکرانی القرار لإلغاء هذا الاتفاق الذی وقع فی کییف بتاریخ 16 أکتوبر 2001.
المصدر: RT + "بیلتا"