
وکاله آریا للأنباء - أعلنت شرکه الخطوط الجویه الإیرانیه، الیوم الثلاثاء، أنها "لم تتلق حتى الآن أی إشعارات أو تعلیمات رسمیه من سلطات الطیران المدنی فی کلٍ من ترکیا وأذربیجان والعراق، بشأن وقف أو تعلیق رحلاتها إلى إسطنبول وباکو والنجف".
ونقلت وکاله "إرنا"، مساء الیوم الثلاثاء، عن شرکه الخطوط الجویه الإیرانیه، أن "أی تغییر فی الرخص أو شروط تنفیذ الرحلات إلى هذه الوجهات، فی حال اتخاذ قرار من قِبل السلطات الملاحیه المختصه سیبلغ إلى الشرکه عبر إشعار رسمی".وأکدت الشرکه أنه "فی حال تلقی أی إشعار رسمی، سیتم إبلاغ المسافرین بأی تغییر فی جدول الرحلات عبر القنوات الإعلامیه الرسمیه للشرکه".وشددت الشرکه الإیرانیه أنه "بناء على الوضع الراهن، ستستمر رحلات الشرکه على هذه المسارات بحسب الإجراءات المعمول بها، وذلک لحین تلقی أی إشعار رسمی فی هذا الشأن".وفی السیاق ذاته، عرضت إیران إعاده فتح مضیق هرمز خلال 7 أیام، فی حال اتخذت الولایات المتحده خطوات أولیه لتخفیف الضغط العسکری، فی إطار مساعیها لإحیاء المفاوضات مع واشنطن.وأوضح أن طهران تسعى، خلال اجتماعات الجمعیه العامه للأمم المتحده المنعقده فی نیویورک هذا الأسبوع، إلى إجراء مشاورات مع الدول التی تضطلع بدور الوساطه بین إیران والولایات المتحده.وأضاف المسؤول أن إیران ترید الحصول على مؤشرات من واشنطن بشأن استعدادها للعوده إلى المفاوضات، إلى جانب اتخاذ خطوات لإنهاء الحصار العسکری المفروض على الموانئ الإیرانیه ووقف العملیات العسکریه المرتبطه بمضیق هرمز.وبحسب المسؤول، فإن طهران مستعده، فی حال اتخاذ هذه الخطوات، لإعاده فتح الممر المائی الاستراتیجی خلال سبعه أیام والعوده إلى طاوله المفاوضات، مشددًا على أن واشنطن مطالبه بإظهار "الجدیه والالتزام" لدفع المسار الدبلوماسی إلى الأمام.وصرح الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، الأحد الماضی، أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن إیران، وقد یحدث أمر مهم جدا، مؤکدًا أنه سیکون منفتحا على فکره لقاء الرئیس الإیرانی فی نیویورک.وقال الرئیس الأمریکی إنه فی "مرحله اتخاذ القرار" بشأن إیران، مشیرًا إلى أن "أمورًا مهمه" قد تحدث قریبًا، داعیًا الإیرانیین إلى "حسن التصرف"، وفقا لما نقل عنه مراسل "فوکس نیوز"، تیری ینجست.من جهتها، حذّرت القیاده المرکزیه لـ"خاتم الأنبیاء" التابعه للجیش الإیرانی من استئناف الولایات المتحده الأمریکیه عملیاتها ضد إیران، قائله إن واشنطن حصلت، وفق معلوماتها، على موافقه بعض دول المنطقه خلال اجتماع عُقد فی دوله أوروبیه.کما حذّرت القیاده الدول الإقلیمیه من دعم الولایات المتحده، قائله إن أی دوله تنحاز إلى واشنطن فیما وصفته بـ"سیاستها المزدوجه" تجاه إیران، ستُعد شریکًا فی أی عمل یستهدف الجمهوریه الإسلامیه.وأکد البیان أن القوات المسلحه الإیرانیه لن تلتزم، فی هذه الحاله، بما وصفه بـ"ضبط النفس أو مراعاه الأخلاق" تجاه تلک الدول.