وکاله آریا للأنباء - قائد البرتغال کریستیانو رونالدو یتجه إلى مقاعد البدلاء قبل مواجهه النرویج (الفرنسیه)
کانت 10 تسدیدات کافیه للبرتغال لتسجیل هدفین والفوز على النرویج 2-1، فی مباراه بدأت فیها من دون کریستیانو رونالدو واکتفت بـ41% من الاستحواذ، لتحقق انتصارها الثانی توالیا فی دوری الأمم الأوروبیه.
وتکشف أرقام الاتحاد الأوروبی لکره القدم (یویفا) مفارقه واضحه، إذ استحوذت النرویج على 59% من الکره وسددت 20 مره، لکنها خرجت بهدف واحد، فی حین سجلت البرتغال مرتین من نصف هذا العدد من المحاولات.

مهاجم النرویج إیرلینغ هالاند خلال مواجهه البرتغال 2026 (الفرنسیه) ولم یکن غیاب رونالدو عن التشکیله الأساسیه العامل الوحید وراء اختلاف المشهد الهجومی، إذ تغیر أیضا سیناریو المباراه وطریقه لعب البرتغال، لکن وجود غونسالو راموش فی مرکز رأس الحربه منح المدرب جورجی جیسوس خیارا مختلفا انتهى بتسجیل المهاجم هدف الفوز.
راموش بدلا من رونالدو

مهاجم البرتغال غونسالو راموش یحتفل بهدفه أمام النرویج 2026 (الفرنسیه) اختار جیسوس البدء براموش فی قلب الهجوم، وخلفه جواو فیلیکس، وعلى الطرفین فرانسیسکو کونسیساو وبیدرو نیتو.
قصص مقترحه
list of 2 items list 1 of 2 شاهد.. ملخص وأهداف مباراه البرتغال ضد النرویج فی دوری الأمم الأوروبیه list 2 of 2 "لدیه ما هو أفضل".. برونو فرناندیز یرد على تصریحات جیسوس مدرب البرتغال end of list واستفادت البرتغال من سرعه لاعبیها فی التحولات والمساحات التی ظهرت مع استحواذ النرویج واندفاعها إلى الأمام.
وجاء الهدف الأول فی الدقیقه الـ17 عن طریق فیلیکس بعد تمریره من نیتو، قبل أن یدرک إیرلینغ هالاند التعادل للنرویج فی الدقیقه الـ51.
واللافت أن رد البرتغال لم یتأخر سوى 3 دقائق، وجاء عبر راموش, المهاجم الذی اختاره جیسوس لقیاده الخط الأمامی بدلا من رونالدو، لیسجل الهدف الذی حسم المباراه.
نصف التسدیدات وضعف الأهداف

مهاجم البرتغال جواو فیلیکس یحتفل بهدفه أمام النرویج 2026 (الأوروبیه) لم تکن النرویج الطرف الأکثر استحواذا وتسدیدا فحسب، بل حصلت أیضا على 7 رکلات رکنیه مقابل اثنتین للبرتغال.
لکن الفارق ظهر فی استثمار الفرص، إذ سددت البرتغال 4 مرات على المرمى وسجلت هدفین، أی أنها حولت نصف محاولاتها بین القائمین والعارضه إلى أهداف.
وهکذا، لم تحتج البرتغال إلى السیطره على الکره أو صناعه العدد الأکبر من الفرص، بقدر ما احتاجت إلى استغلال ما أتیح لها.
من 23 تسدیده إلى 10

قائد البرتغال کریستیانو رونالدو یتحسر على إهدار فرصه أمام ویلز 2026 (الفرنسیه) وتبرز هذه الفاعلیه بصوره أوضح عند مقارنه مباراه أوسلو بالمواجهه الافتتاحیه أمام ویلز قبل 3 أیام.
حیث سیطرت البرتغال لفترات طویله أمام ویلز، وفقا لیویفا، واستحوذت على 61% من الکره وسددت 23 مره، لکنها خرجت بفوز 1-0 بهدف فیلیکس فی الدقیقه الـ22.
وبدأ رونالدو تلک المباراه أساسیا قبل أن یخرج فی الدقیقه الـ67 ویحل راموش مکانه، وفق بیانات المباراه الرسمیه لیویفا.
وهکذا انتقلت البرتغال من تسجیل هدف واحد من 23 تسدیده أمام ویلز إلى هدفین من 10 محاولات أمام النرویج، أی من هدف لکل 23 محاوله إلى هدف لکل 5 محاولات.
وکان فیلیکس القاسم الهجومی المشترک بین المباراتین، إذ سجل هدف الفوز على ویلز، ثم افتتح التسجیل أمام النرویج، لیحرز هدفین من أهداف البرتغال الثلاثه فی أول جولتین.
لکن المقارنه الرقمیه لا تعنی أن غیاب رونالدو وحده یفسر ارتفاع الفاعلیه، إذ اختلف سیناریو المباراتین. فالبرتغال امتلکت المبادره أمام ویلز، بینما استحوذت النرویج على الکره بنسبه 59%، مما أتاح للبرتغالیین مساحات أکبر للعب المباشر والتحولات السریعه.
خیار آخر لجیسوس

مدرب البرتغال جورجی جیسوس 2026 (غیتی) لا تکفی مباراه واحده للقول إن البرتغال أصبحت أفضل من دون رونالدو، لکن الفوز فی أوسلو کشف أمام جیسوس عن خیار هجومی مختلف.
فالمنتخب البرتغالی لم یفرض سیطرته على النرویج، لکنه عرف کیف یستفید من المساحات ویستثمر عددا أقل من المحاولات، لیحقق انتصاره الثانی ویصل إلى 6 نقاط من أول مباراتین ویتصدر المجموعه الرابعه.
ولا تثبت لیله أوسلو أن البرتغال أفضل من دون رونالدو، بقدر ما أظهرت أن جیسوس یملک طریقه أخرى للفوز؛ أقل استحواذا، وأکثر مباشره، وأشد فاعلیه أمام المرمى.
المصدر: الجزیره + وکالات + مواقع التواصل الاجتماعی