وکاله آریا للأنباء - ردت الخارجیه السوریه على الرئیس الإیرانی مسعود بزشکیان الذی وضع الکره فی ملعب دمشق حین حملها مسؤولیه التمسک بالانطباعات التی أخذتها بخصوص العلاقه مع بلاده.
قال مستشار الشؤون الأفرو-آسیویه فی وزاره الخارجیه السوریه، محمد الجفال، إن الموقف السوری تجاه السیاسه الإیرانیه نتج عن تجربه 14 عاما من الحرب والقتل والتهجیر والدمار ودور إیران فی دعم نظام الأسد.

موقع دمشق من القضیه الفلسطینیه.. امتثال لمحاذیر واشنطن وتماهى مع النظام الرسمی العربی
وفی تصریح لوکاله "سانا" السوریه أمس الأحد، أوضح الجفال أن موقف دمشق لم یکن موقفا سیاسیا عابرا مذکرا بوقوف طهران إلى جانب نظام الأسد على حساب الشعب السوری.
وأوضح أن موقف إیران ساهم فی تعقید الأزمه وجلب المزید من الویلات على السوریین مؤکدا استحاله تجاهل ذلک عند الحدیث عن العلاقات بین البلدین.
وحول دعوه بزشکیان لأن تتصرف دمشق "على أساس الإسلام والدین والعدل والإنصاف" فی رسم العلاقه بین البلدین، نوّه الجفال إلى أن "تعالیم الإسلام لیست شعارات سیاسیه وإنما قیم تترجم إلى العدل والإنصاف ورفض الظلم واحترام کرامه الإنسان" لافتا إلى أن "سوریا الجدیده تنتهج سیاسه منفتحه مع جمیع الدول لکن لا یمکن أن تتجاهل ما حدث أو حقوق السوریین".
ووضع المسؤول السوری دفتر شروط لإیران إذا ما أرادت بناء علاقه جدیده مع سوریا وتتمثل فی أن "تحترم إیران سیاده سوریا وإراده شعبها وتراجع سیاساتها السابقه لبناء الثقه".
وختم مستشار الشؤون الأفرو- آسیویه فی الخارجیه السوریه حدیثه بالتأکید على أن سوریا الیوم "لیست ساحه نفوذ لأی دوله" وأن "علاقاتها الخارجیه ستقوم على الاحترام المتبادل والمصالح الوطنیه والندیه" لافتا إلى أن دمشق لا ترید العداء ولا التبعیه لأی دوله بل علاقات متوازنه تحترم سیادتها وخیارات شعبها.
وکان الرئیس الإیرانی قد صرح بأن بلاده لم تتمکن حتى الآن من إقامه علاقه مع سوریا بسبب "الانطباع الذی خلقوه" ویقصد بذلک الحکومه السوریه)
وفی مقابله مع قناه "الجزیره" الإخباریه، أعرب بزشکیان عن أمنیاته بأن تتصرف دمشق "على أساس الإسلام والدین والعدل والإنصاف" فی رسم العلاقه بین البلدین.
وأضاف "إذا تصرفنا على أساس دین الله وسنّه النبی فلن تکون هناک مشکله"، بحسب تعبیره.
وعقب سقوط نظام الأسد فی 8 دیسمبر 2024 انقطعت العلاقات السوریه الإیرانیه.
المصدر: RT