
وکاله آریا للأنباء -
وأضاف نتنیاهو، فی مقابله مع شبکه CNN الأمریکیه، أن "إجراءات واشنطن، التی وصفها بـ"الحصار"، تمثل ضغطًا فعالًا على الحکومه الإیرانیه، معتبرا أن الهدف هو دفع طهران إلى التخلی عن المواد المخصبه ومنعها من تصنیع سلاح نووی.ورداً على سؤال حول ما إذا کانت إسرائیل قد تستأنف ضرباتها ضد المنشآت النوویه الإیرانیه فی حال رصد محاولات لإعاده بنائها، قال نتنیاهو إنه ناقش الملف مع الرئیس الأمریکی ترامب.وتطرق نتنیاهو کذلک إلى هجمات 7 أکتوبر/ تشرین الأول 2023، نافیاً تلقیه تحذیرات مسبقه من مصر أو الإمارات بشأن هجوم وشیک، ووصف التقاریر التی تحدثت عن وصول مثل هذه التحذیرات إلیه بأنها کاذبه.وشدد نتنیاهو، فی ختام المقابله، على أن نزع سلاح حماس وتجرید غزه من السلاح یمثلان، من وجهه نظر الحکومه الإسرائیلیه، شرطًا لفتح المجال أمام "مستقبل مختلف" للقطاع والمنطقه.وکان وزیر الدفاع الإسرائیلی السابق، یوآف جالانت، کشف أن حرکه حماس أرسلت، قبل هجوم 7 أکتوبر 2023، رساله عبر قناه تابعه لجهاز الأمن العام الإسرائیلی "الشاباک"، تضمنت تحذیرًا بشأن تحرکات زعیم الحرکه یحیى السنوار، مشیرًا إلى أنه سیقوم بـ"هزّ السجون".وقال غالانت، فی تصریحات لإذاعه الجیش الإسرائیلی، إن الرساله وصلت إلى الأجهزه الأمنیه الإسرائیلیه، إلا أن المؤسسه الأمنیه فسّرت مضمونها فی ذلک الوقت على أنه مرتبط بملف اختطاف الباحثه إلیزابیث تسورکوف، ولم تتعامل معها باعتبارها مؤشرًا محتملًا على هجوم واسع النطاق.واستأنفت إسرائیل قصف قطاع غزه، یوم 18 مارس/ آذار الماضی، بعد توقف لنحو شهرین، وتحدیدًا منذ بدء سریان اتفاق وقف إطلاق النار مع "حرکه حماس" الفلسطینیه، فی 19 ینایر/ کانون الثانی، عقب تعثر المحادثات لتمدید المرحله الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحله الثانیه منه.وکان من المفترض أن یستمر اتفاق وقف إطلاق النار بین إسرائیل و"حماس"، بمجرد تمدید المرحله الأولى منه، التی انتهت فی الأول من مارس/آذار الماضی، أو الدخول فی مرحلته الثانیه، لکن الخلافات بین إسرائیل و"حماس" بشأن الخطوات التالیه حالت دون ذلک.