
وکاله آریا للأنباء -
وخلال اتصال هاتفی بینهما، شدد عبد العاطی وکالاس على ضروره احترام سیاده الدول ووحده وسلامه أراضیها، وسبل احتواء التصعید وتهیئه الظروف الملائمه لاستعاده الأمن والاستقرار.وأکد المسؤولان أهمیه مواصله التنسیق الإقلیمی والدولی لاحتواء الأزمات والتوصل إلى تسویات مستدامه للأزمات الإقلیمیه، إلى جانب تعزیز التنسیق بین مصر والاتحاد الأوروبی لدعم جهود التهدئه والحلول السیاسیه والدبلوماسیه.وأشار المتحدث باسم وزاره الخارجیه المصریه، نادر زکی، إلى أن الاتصال تناول کذلک الدور الذی تضطلع به مصر فی جهود خفض التصعید وتعزیز الحلول السیاسیه والدبلوماسیه، مؤکدًا استمرار التنسیق بین القاهره والاتحاد الأوروبی لتحقیق هذا الهدف المشترک.واستضاف الرئیس المصری عبد الفتاح السیسی، الأحد الماضی، فی مدینه العلمین الجدیده، قمه رباعیه تشاوریه جمعت الرئیس الإریتری أسیاس أفورقی، والرئیس الصومالی حسن شیخ محمود، ورئیس مجلس السیاده الانتقالی السودانی الفریق أول رکن عبد الفتاح البرهان.وقال المتحدث الرسمی باسم رئاسه الجمهوریه المصریه، محمد الشناوی، فی بیان، إن القاده أکدوا خلال القمه أهمیه مواصله التنسیق والتشاور لمواجهه التحدیات المشترکه، مع التشدید على احترام سیاده الدول ووحدتها وسلامه أراضیها، ودعم مؤسساتها الوطنیه، ورفض التدخل فی شؤونها الداخلیه، إلى جانب تسویه النزاعات بالوسائل السلمیه.وأضاف الشناوی أن الرئیس السیسی استعرض الجهود المصریه الرامیه إلى التوصل لوقف إطلاق النار وتسویات سیاسیه شامله للأزمات، بما یحفظ مقدرات الشعوب ویمهد لعوده الأمن والاستقرار وإعاده الإعمار، محذرًا من خطوره التدخلات الخارجیه التی تسهم فی إطاله أمد الصراعات وتفاقم الأوضاع الإنسانیه.وشدد الرئیس المصری على رفض أی محاولات للمساس بوحده الدول، باعتبارها انتهاکًا للقانون الدولی ومیثاق الأمم المتحده والقانون التأسیسی للاتحاد الأفریقی، مؤکدًا استمرار مصر فی دعم المؤسسات الوطنیه وتعزیز قدراتها لمواجهه التحدیات الأمنیه والتنمویه، وفی مقدمتها الإرهاب والتطرف.وناقش القاده تطورات الأوضاع فی منطقه القرن الأفریقی، مؤکدین أهمیه تکثیف التنسیق للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقلیمیین، وتعزیز فرص التنمیه والتکامل الاقتصادی، مع التشدید على احترام القانون الدولی ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل فی الشؤون الداخلیه للدول.وأکد المشارکون أهمیه الالتزام بقواعد القانون الدولی المنظمه للأنهار الدولیه العابره للحدود، ومن بینها نهر النیل، لا سیما مبدأ عدم الإضرار وضروره التعاون عبر الإخطار المسبق والتشاور والتوافق مع دول المصب، مع رفض أی إجراءات أحادیه من شأنها الإضرار بالاستخدامات المائیه القائمه لدولتی مصب نهر النیل.وأکدت القمه کذلک ضروره ضمان أمن واستقرار البحر الأحمر، والحفاظ على حریه وسلامه الملاحه الدولیه فی خلیج عدن، مشیدین بالعلاقات التاریخیه مع مصر ودورها فی دعم الاستقرار والتنمیه بالقاره الأفریقیه.وأعرب الرؤساء المشارکون عن تقدیرهم للرئیس السیسی لمبادرته بعقد القمه، مشیدین بالعلاقات التاریخیه مع مصر ودورها فی دعم الاستقرار والتنمیه بالقاره الأفریقیه، فیما صدر عن القمه "إعلان العلمین المشترک".