وکاله آریا للأنباء - مؤشر ستوکس أوروبا 600 منخفض بنحو 1% خلال الأسبوع، بعدما سجل أدنى مستویاته فی نحو أربعه أشهر (شترستوک)
ارتفعت الأسهم الأوروبیه فی مستهل تعاملات الجمعه، محاوله تعویض خسائر حاده تکبدتها خلال الأسبوع، مع تراجع مؤقت لتقلبات أسواق السندات ، لکنها ظلت تتجه نحو خساره أسبوعیه، وسط مخاوف بشأن الدین الفرنسی وارتفاع تکالیف الاقتراض والتوترات الجیوسیاسیه.
وبحسب تقریر نشرته منصه إنفستنغ دوت کوم، الجمعه 9 أکتوبر/تشرین الأول 2026، ارتفع مؤشر ستوکس أوروبا 600 بنسبه 0.8%، بعدما تراجع فی الجلسه السابقه إلى أدنى مستویاته فی نحو أربعه أشهر.
قصص مقترحه
list of 2 items وصعد مؤشرا کاک 40 الفرنسی وفوتسی 100 البریطانی بنسبه 0.8% لکل منهما، فیما ارتفع إیبکس 35 الإسبانی بنسبه 1%. ورغم المکاسب، ظل المؤشر الأوروبی الأوسع منخفضاً بنحو 1% خلال الأسبوع.
الدیون الفرنسیه تضغط على الأسواق
وأفاد التقریر بأن ارتفاع الدین العام الفرنسی إلى نحو 120% من الناتج المحلی الإجمالی ، والصعوبات السیاسیه المحیطه بإقرار تخفیضات مقترحه فی الإنفاق بقیمه 54 ملیار یورو (أکثر من 60 ملیار دولار)، أثارا مخاوف المستثمرین ودفعا إلى موجه بیع للسندات الحکومیه.

الدین العام الفرنسی یقترب من 120% من الناتج المحلی الإجمالی، وسط صعوبات سیاسیه تعرقل إقرار تخفیضات فی الإنفاق بقیمه 54 ملیار یورو (الفرنسیه) واقتربت عوائد السندات الفرنسیه لأجل عشر سنوات من أعلى مستویاتها فی 25 عاماً، فیما تجاوز فارق العائد بینها وبین السندات الألمانیه 140 نقطه أساس، لتنتقل الضغوط إلى أسواق السندات الإیطالیه والیونانیه.
واتجه مؤشر کاک 40 نحو خساره أسبوعیه تتجاوز 2%، للأسبوع الثانی على التوالی، بینما تعرضت أسهم بنوک بی إن بی باریبا وکریدی أغریکول وسوسیتیه جنرال لضغوط، بفعل المخاوف من تراجع قیمه محافظ السندات وارتفاع تکالیف التمویل.
کما زادت إصدارات الدیون الضخمه لشرکات التکنولوجیا الأمریکیه المنافسه على رؤوس الأموال العالمیه، ما أضاف ضغوطاً على أسواق الائتمان.
أسعار الطاقه والفائده تعمقان المخاوف
وأشار التقریر إلى أن تصاعد الهجمات على السفن التجاریه ومنشآت الطاقه فی الخلیج والبحر الأحمر دفع أسعار النفط فوق 100 دولار للبرمیل، وأسعار الغاز الأوروبیه إلى أکثر من 80 یورو (نحو 90 دولار) لکل میغاواط/ساعه، ما جدد المخاوف من ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادی .
وتعرضت الأسواق لضغوط إضافیه بعدما أظهر محضر اجتماع الاحتیاطی الفیدرالی الأمریکی لشهر سبتمبر/أیلول، وفق التقریر، أن غالبیه المسؤولین ما زالوا یرون ضروره رفع أسعار الفائده مجدداً قبل نهایه العام.
وفی فرنسا، وصف إیمانویل مولان الوضع الاقتصادی بأنه خطیر، مستبعداً تدخل البنک المرکزی الأوروبی لاحتواء اضطرابات سوق السندات، ما عزز المخاوف بشأن استمرار ارتفاع علاوه المخاطر على الأصول الأوروبیه.
وبذلک، بقی التعافی الأوروبی محدوداً أمام ضغوط متزامنه من أزمه الدیون الفرنسیه وتشدد السیاسه النقدیه وارتفاع أسعار الطاقه.
المصدر: الصحافه الأجنبیه