وکاله آریا للأنباء - الأسهم العالمیه سجلت ارتفاعاً محدوداً مع تراجع أسعار النفط وانحسار الضغوط على أسواق السندات الحکومیه (الفرنسیه)
ارتفعت الأسهم العالمیه بشکل محدود، الجمعه، مع تراجع أسعار النفط وانحسار الضغوط على السندات الحکومیه، بعدما أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترمب أن واشنطن لن تهاجم إیران قبل انتخابات التجدید النصفی الشهر المقبل، ما خفف المخاوف بشأن إمدادات الطاقه.
وبحسب رویترز، ظلت الأسواق حذره فی ظل ارتفاع تکالیف الاقتراض وموجه جدیده من إصدارات الدیون لتمویل استثمارات الذکاء الاصطناعی .
قصص مقترحه
وفی آسیا، صعد مؤشر إم إس سی آی لأسهم المنطقه باستثناء الیابان بنسبه 0.5%، لکنه ظل متجهاً لخساره أسبوعیه بنحو 0.7%، بینما استقر مؤشر نیکای الیابانی.
الذکاء الاصطناعی یواجه ارتفاع تکالیف التمویل
وتعرضت أسهم شرکات الرقائق لضغوط وسط مخاوف بشأن تقییمات شرکات الذکاء الاصطناعی وربحیتها.
ونقلت رویترز أن أوبن إیه آی أبلغت مستثمرین بأن إیراداتها السنویه المحسوبه وفق وتیره سبتمبر/أیلول بلغت نحو 50 ملیار دولار، دون التقدیرات السابقه، فیما ذکرت بلومبرغ أن الشرکه قد تصل إلى 70 ملیار دولار أو تتجاوزها بنهایه العام.

شرکه أوبن إیه آی أبلغت مستثمریها بأن إیراداتها السنویه المحسوبه وفق وتیره سبتمبر بلغت نحو 50 ملیار دولار (رویترز) وقال فلوریان یلبو، رئیس قسم الاقتصاد الکلی لدى لومبارد أودییه، إن المستثمرین أصبحوا أکثر انتقائیه فی تقییم شرکات الذکاء الاصطناعی، بالتزامن مع تجدد الطلب على السندات الحکومیه ذات العوائد المرتفعه.
وتتجه شرکات سبیس إکس وبرودکوم وأوراکل لجمع ملیارات الدولارات لشراء رقائق متقدمه، بینما تخلت شرکه فیرموس الأسترالیه، المدعومه من إنفیدیا، عن طرح عام أولی بقیمه 5 ملیارات دولار بسبب تقلبات الأسواق، مفضله التمویل الخاص.
وترى شارو تشانانا، کبیره استراتیجیی الاستثمار فی ساکسو، أن ارتفاع عوائد السندات طویله الأجل إلى مستویات قیاسیه منذ عقود یجعل تمویل نمو شرکات الذکاء الاصطناعی أکثر تکلفه، ویزید أهمیه قوه المیزانیات العمومیه وجوده الأرباح المستقبلیه.
السندات الفرنسیه تحت الضغط
وتراجعت تکالیف الاقتراض الحکومی فی أوروبا عقب موجه بیع حاده غذتها المخاوف من التضخم والمالیه العامه الفرنسیه، بینما ارتفعت عوائد سندات الخزانه الأمریکیه قلیلاً بعد تراجعها الخمیس.
وبلغ فارق العائد بین السندات الفرنسیه والألمانیه لأجل عشر سنوات نحو 136 نقطه أساس، متجهاً للانخفاض بنحو خمس نقاط خلال الأسبوع.
وتواجه فرنسا ضغوطاً متزایده بسبب الدین العام وعجز الموازنه والضبابیه السیاسیه قبیل انتخابات 2027، فیما ساهم ارتفاع أسعار الطاقه وتوقعات رفع الفائده فی استمرار موجه بیع عالمیه للسندات دفعت تکالیف الاقتراض إلى مستویات مرتفعه.
الیورو یتراجع والذهب یرتفع
وحافظ الدولار على قوته، بینما اتجه الیورو إلى خامس خساره أسبوعیه متتالیه، متداولاً قرب 1.123 دولار، بالقرب من أدنى مستویاته فی 17 شهراً، وسط القلق بشأن الدیون الفرنسیه.
فی المقابل، ارتفع الذهب بأکثر من 1% إلى نحو 4191 دولاراً للأونصه، مدعوماً بتراجع طفیف للدولار وانخفاض أسعار النفط.
ورغم الارتیاح الذی وفره تراجع أسعار الطاقه، بقیت الأسواق تحت ضغط ارتفاع تکالیف الاقتراض وتزاید احتیاجات تمویل الذکاء الاصطناعی والمخاطر المالیه الأوروبیه.
المصدر: رویترز