
وکاله آریا للأنباء -
وقال المتحدث باسم لجنه الأمن القومی فی البرلمان الإیرانی، حسن قشقاوی، إن مسأله مراجعه العقیده النوویه للبلاد تکتسب زخمًا متزایدًا، سواء على مستوى الرأی العام والخبراء، أو داخل أوساط المسؤولین.وأعلنت القوات البحریه التابعه للحرس الثوری الإیرانی، أمس السبت، تعرض ناقله نفط عملاقه تحمل شحنه من النفط الخام لانفجار، قالت إنه نجم عن اصطدامها بلغم بحری أثناء محاولتها الخروج عن المسارات الملاحیه المعتمده فی مضیق هرمز.ونقلت وکاله الأنباء الإیرانیه "إرنا" عن إداره العلاقات العامه بالقوات البحریه للحرس الثوری، أن الناقله تعرضت لانفجار وصفته بالهائل، بعدما حاولت تجاوز الممرات الملاحیه المصرح بها فی المضیق.وأضاف البیان أن الناقله کانت قد أوقفت أنظمه الملاحه وتحدید المواقع قبل وقوع الحادث، مشیرا إلى اندلاع نیران کثیفه على متنها عقب الانفجار، شوهدت ألسنتها بوضوح من المناطق الساحلیه.واعتبر الحرس الثوری الإیرانی أن الحریق یمثل، نتیجه لمحاوله ناقله مخالفه تجاهل القواعد والإجراءات الأمنیه المعمول بها فی مضیق هرمز.وفی 28 فبرایر/شباط، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل شن غارات على أهداف فی إیران، لترد إیران بضربات مماثله.وأدى تصاعد الصراع إلى توقف حرکه الشحن عبر مضیق هرمز بشکل شبه کامل، وهو ممر رئیسی لإمدادات النفط العالمیه والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال. ونتیجه لذلک، ارتفعت أسعار الوقود فی معظم الدول.وفی منتصف یونیو/ حزیران الماضی، وقّعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.