
وکاله آریا للأنباء - علق الإعلامی وعضو مجلس النواب المصری مصطفى بکری على الهجمات التی استهدفت السعودیه، معتبرا أنها تمثل امتدادا لـ"مخططات تستهدف الدوله الوطنیه العربیه"، متهما إیران بالوقوف خلفها.
وقال بکری فی تدوینه عبر حسابه على منصه "إکس"، إن ما تشهده المنطقه الیوم یعود بجذوره إلى عام 2003، عندما أُسقطت الدوله العراقیه، على حد وصفه، وهو ما أوجد بیئه سمحت بظهور میلیشیات مسلحه متعدده الولاءات داخل العراق.
وأضاف أن "هذه المیلیشیات" التی قال إنها تدین بالولاء لإیران، تنفذ هجمات ضد المملکه العربیه السعودیه "بالوکاله"، معتبرا أن ما یحدث "تجسید حی للمؤامره" التی تستهدف تقسیم الدول الوطنیه فی العالم العربی.
وأکد بکری أن تقسیم الدوله الوطنیه "تحت أی مسمى" یکشف، بحسب رأیه، حقیقه أهداف إیران، واصفا إیاها بأنها تمثل "خطرًا على الأمه العربیه وکیاناتها الوطنیه".
وشدد النائب المصری على أن الهجمات التی تستهدف السعودیه ودولا عربیه أخرى تمثل "اعتداء صارخا" على الأمن العربی، مضیفا: "الحوثیون من الجنوب، والحشد الشعبی من الشمال، والأصابع الإیرانیه تحرک فی السر والعلن".
وتأتی تصریحات مصطفى بکری فی أعقاب تصاعد التوترات الإقلیمیه بعد إعلان السعودیه اعتراض طائرات مسیره حاولت استهداف منشآت بترولیه فی المنطقه الشرقیه.
وقالت وزاره الدفاع السعودیه إن المسیرات انطلقت من الأراضی العراقیه ونفذتها میلیشیات تابعه لإیران، فیما أکدت المملکه احتفاظها بحقها فی اتخاذ الإجراءات اللازمه للدفاع عن أمنها ومقدراتها.
وشهدت الأیام الأخیره سلسله من الإدانات العربیه للهجمات التی استهدفت المملکه، حیث أکدت مصر والبرلمان العربی وعدد من الدول العربیه رفضها لأی اعتداء یمس أمن وسیاده الدول العربیه، داعیه إلى احترام القانون الدولی ومنع تصاعد التوترات التی تهدد أمن واستقرار المنطقه.
المصدر: RT