
وکاله آریا للأنباء - أطلقت الأمم المتحده واللجنه الدولیه للصلیب الأحمر دعوه مشترکه لحظر أو تقیید استخدام أنظمه الأسلحه ذاتیه التشغیل المعروفه غالبا بالروبوتات القاتله محذرین من تزاید مخاطر هذه الأسلحه.
وانطلاقا من نداء سابق صدر قبل ثلاث سنوات ومحادثات دولیه مطوله حول هذه المسأله، لم یصل النداء الجدید من المنظمتین إلى الدعوه لحظر شامل لمثل هذه الأنظمه، لکنه أشار إلى أنه یجری تطویر مثل هذه الأسلحه حالیا، على الرغم من أنهما لم تؤکدا استخدامها فی أی ساحه قتال حتى الآن.
وقالت ألیساندرا فیلوتشی، المتحدثه باسم الأمم المتحده فی جنیف، وهی تقرأ البیان المشترک للأمین العام للأمم المتحده أنطونیو غوتیریش ورئیسه اللجنه الدولیه للصلیب الأحمر میریانا سبولغاریتش "نحن على وشک تجاوز خط أحمر أخلاقی: الاستهداف الآلی للبشر".
وأضاف البیان: "الیوم، نجدد هذا النداء بإلحاح أشد. فالهواجس الأساسیه مازالت کما هی، فی حین تفاقمت المخاطر".
وقالت المنظمتان الدولیتان إن تطور تکنولوجیا الأسلحه "بسرعه قیاسیه" یضغط على قواعد النظام الدولی، ویوسع الفجوه بین القدرات التکنولوجیه والقیود التنظیمیه.
وقال البیان المشترک للأمم المتحده واللجنه الدولیه للصلیب الأحمر إن "أنظمه الأسلحه ذاتیه التشغیل لم تعد جزءا من مستقبل بعید، فالسباق نحو المزید من ذاتیه تشغیل أنظمه الأسلحه یجری بالفعل".
یأتی هذا النداء الدولی، فی الوقت الذی تستعد فیه دول العالم للاجتماع فی جنیف فی نوفمبر القادم لبحث سبل تعزیز اتفاقیه الحد من الأسلحه التقلیدیه، حیث ترى الأمم المتحده واللجنه الدولیه للصلیب الأحمر أن المؤتمر "یوفر أوضح مسار متاح" للتحرک نحو وضع قواعد قانونیه ملزمه بشأن تنظیم استخدام أنظمه الأسلحه ذاتیه التشغیل.
المصدر: أ. ب.