
وکاله آریا للأنباء - وجه المرشد الأعلى فی إیران مجتبى خامنئی رساله لقاده دول المنطقه والخلیج دعاهم فیها لمعرفه عدوهم الحقیقی، مؤکدا أن الوحده شرط الانتصار.
ونشر المرشد خامنئی عبر منصه "إکس" رساله تناول فیها مجمل الأوضاع الإسلامیه والراهنه، موجهاً نصیحه صریحه للقاده المسلمین قائلا: "توصیتی المتکرره والمؤکده لحکام الدول الإسلامیه، ولا سیما فی منطقه غرب آسیا وعلى طول الخلیج، هی أنه یجب علیکم أن تعرفوا من هو عدوکم الحقیقی، وتفهموا مؤامراتهم، وتتصدوا لهم".
وأضاف موضحاً طبیعه هذا العدو: "إن الحکام المجرمین للولایات المتحده والنظام الصهیونی الغاصب هم أعداء لدودون لهذه الوحده وهذه الأخوه"، مشیرا إلى أن "الحکام المجرمین للولایات المتحده والنظام الصهیونی الغاصب یکنّون عداءً للأمه الإسلامیه جمعاء. وفی هذا الصدد، حتى حکام هذه البلدان – الذین یُعتبر کثیر منهم حلفاء لهم – لیسوا مستثنیین".

وتطرق المرشد الأعلى إلى ما یتعرض له القاده من ضغوط، مؤکداً أن "الإهانه الصریحه والتصریحات الحطّه من قاده الغطرسه العالمیه تجاه بعض قاده الدول الإسلامیه راسخه فی أذهانکم وأذهاننا".
وأکد فی رسالته أنه یجب على جمیع المسلمین فی شتى المجتمعات الإسلامیه أن یجعلوا المبدأ القرآنی "أشداء على الکفار رحماء بینهم" فی صمیم فکرهم وقولهم وعملهم، مشدداً على أن بهذا المنهج وحده تتحقق الوحده والتضامن الإسلامی.

روحانی یسرد کوالیس تجنب الحروب مع واشنطن منها فی حرب الکویت وبعد احتلال العراق
وأشار إلى أن "الوقت الحالی بات فیه أفق الانتصار النهائی للحق على الباطل، ولدین الإسلام على الکفر، أقرب إلى التحقق منه فی أی حقبه أخرى"، معتبرا أن الشرط الأول لتحقیق ذلک هو "وحده المسلمین".
وأوضح أن الإسلام وأتباعه بلغوا الآن مفترق طرق مصیریا وحاسما بعد اجتیاز مراحل صعبه وحافله بالاضطرابات، وقطع أشواط من تقلبات وتغیرات منذ فجر الإسلام المبکر حتى العصر الحاضر، لافتاً إلى أن "المسلمین بات بوسعهم الیوم أن یضطلعوا بدور فاعل ومصیری بامتیاز".
المصدر: RT