
وکاله آریا للأنباء - أعلن المجلس السیاسی الأعلى فی صنعاء التابع للحوثیین توقف الاشتباکات فی مدیریات الساحل الغربی، وأکد، بحسب تعبیره، "طرد التحشیدات التابعه للعدو السعودی".
وقال المجلس، فی بیان، إن الاشتباکات توقفت بعد التصدی للتحشیدات وإخراجها من المنطقه، فی وقت شهدت فیه جبهات الساحل الغربی تصعیدا میدانیا متسارعا.
وجدد المجلس السیاسی الأعلى التزامه "بجمیع الاستحقاقات الدولیه تجاه الملاحه فی البحر الأحمر"، مؤکدا أن موقفه من أمن الملاحه لم یتغیر.

الخارجیه الإیرانیه: أمن البحر الأحمر لن یتحقق من دون احترام حقوق الیمنیین
ودعا جمیع الأطراف والدول الحریصه على أمن الملاحه البحریه إلى ممارسه الضغط على السعودیه لوقف ما وصفه بـ"الدفع بتحشیداتها لقواتها ومرتزقتها" نحو مناطق الساحل الغربی، محذرا من أن استمرار هذه التحرکات یهدد أمن واستقرار المناطق الحساسه المطله على البحر الأحمر.
وأکد المجلس ضروره إبقاء هذه المناطق "آمنه"، فی ظل استمرار التوتر العسکری على الساحل الغربی وتزاید المخاوف بشأن انعکاسات التصعید على أمن الملاحه فی البحر الأحمر.
جاءت تلک التصریحات على خلفیه تحرکات حوثیه باتجاه جزر حنیش، ما یرفع أهمیه التطورات فی ظل الموقع الاستراتیجی للساحل الغربی والجزر المطله على خطوط الملاحه فی البحر الأحمر.
وتقول الحکومه الیمنیه إن عملیه الردع التی بدأتها لن تقتصر على جبهه محدده، بینما تؤکد واشنطن أن ضمان حریه الملاحه فی البحر الأحمر یمثل أولویه، وسط تحذیرات أممیه من تداعیات التصعید على المدنیین، إذ أدى القتال فی تعز والساحل الغربی إلى نزوح نحو 40 ألف شخص حتى 7 سبتمبر.
ویأتی التصعید فی تعز والساحل الغربی وسط تأکید أمریکی على أولویه ضمان حریه الملاحه فی البحر الأحمر، بالتوازی مع إعلان مجلس الدفاع التابع للحکومه الیمنیه توسیع ما وصفه بـ"عملیه الردع" لتشمل مختلف الجبهات، وتحذیر القوات الحکومیه المدنیین من الاقتراب من تجمعات ومعدات الحوثیین أو استخدام طریق تعز–المخا.
المصدر: RT