وکاله آریا للأنباء - قال الرئیس الأمریکی دونالد ترامب أن بلاده فی المراحل الأخیره من الحرب مع إیران.
وخلال لقاء مع الصحفیین، وجه أحد المراسلین سؤالا لترامب عما إذا کان قد تلقى أی تواصل أو رسائل من الجانب الإیرانی، لیجیب الرئیس الأمریکی بإیجاب قائلا: "نعم"، قبل أن یضیف: "نحن فی المراحل الأخیره من الحرب مع إیران... وإیران تتوسل لإبرام اتفاق معنا".
وأکد الرئیس الأمریکی أن طهران "ترید بشده" التوصل إلى صفقه، معربا عن أمله فی أن تتجه الحرب الحالیه نحو الانتهاء قریبا.

طهران ترد على ترامب: لا تفاوض إلا بعد تحقیق شروطنا وانتهى
وتأتی هذه التصریحات فی ظل التوترات العسکریه الواسعه والعملیات التی تشنها الولایات المتحده وحلیفتها إسرائیل ضد إیران، والتی خلفت تداعیات اقتصادیه وجیوسیاسیه عمیقه، کان من أبرزها التأثیر على أسواق الطاقه العالمیه وأسعار الوقود فی أوروبا.
ولم یصدر حتى الآن تعلیق رسمی أو فوری من جانب القیاده الإیرانیه أو وزاره الخارجیه فی طهران للرد على تصریحات ترامب الأخیره حول وجود تواصل أو مساع لإبرام اتفاق .
وکانت مذکره التفاهم التی وقّعتها الولایات المتحده وإیران فی یونیو قد فتحت نافذه تفاوضیه لمده 60 یوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائی، مع ترتیبات تتعلق بوقف العملیات العسکریه وحریه الملاحه فی مضیق هرمز والملف النووی والعقوبات. إلا أن المذکره انتهت الشهر الماضی (أغسطس) من دون التوصل إلى تسویه نهائیه، واستمرت الخلافات بشأن تنفیذ بنودها ومصیر المضیق.
وبرز ملف مضیق هرمز مجددا فی الأیام الأخیره باعتباره محورا رئیسیا فی أی تسویه محتمله. فقد جرت اتصالات إیرانیه ـ عمانیه، فیما کان مقررا عقد اجتماع بین إیران ودول الخلیج لبحث ترتیبات مؤقته تتیح استئناف حرکه الملاحه التجاریه، قبل تأجیل الاجتماع. وأفادت تقاریر بأن أی اتفاق بشأن هرمز یبقى مرتبطاً بالتفاهم الأوسع بین طهران وواشنطن.
وفی 12 سبتمبر، نقلت رویترز عن مصدر إیرانی أن التفاهم بین إیران وعُمان لا ینص على إعاده فتح المضیق فورا، بل یمهد لإمکانیه فتحه مستقبلا، مع ربط ذلک بشروط إیرانیه تتعلق بالولایات المتحده.
المصدر: RT