
وکاله آریا للأنباء - اتفق المغرب وإسرائیل على رفع التمثیل الدبلوماسی لمستوى السفارات وتبادل السفراء إثراجتماع انعقد برعایه أمریکیه.
وأعلنت وزاره الخارجیه الإسرائیلیه أن الوزیر جدعون ساعر عقد اجتماعا ثلاثیا فی نیویورک مع نظیره المغربی ناصر بوریطه، لبحث خطوات تهدف إلى تعزیز العلاقات بین إسرائیل والمغرب.
وقالت الوزاره إن المشارکین أکدوا التزامهم بمجموعه من الإجراءات، تشمل رفع مستوى العلاقات الدبلوماسیه بین إسرائیل والمغرب، وأضافت أن ساعر وبوریطه عقدا اجتماعا ثنائیا فی وقت لاحق.
وبحسب البیان، اتفق الجانبان على توسیع الرحلات الجویه بین إسرائیل والمغرب لتشمل رحلات تشغلها شرکات طیران مغربیه، على أن ینفذ ذلک بحلول نهایه العام ذاته.
کما أعربت الخارجیه الإسرائیلیه عن تقدیرها للدور الأمریکی فی عقد الاجتماع ودعم تعزیز العلاقات بین الطرفین. ونقل البیان عن ساعر قوله إن الإعلان یحدد خطوات عملیه للارتقاء بالعلاقات، وأن إسرائیل ستعمل على تنفیذه.
وجاء الاجتماع بعد یوم من فعالیه أقامها السفیر الأمریکی لدى الأمم المتحده مایک والتز فی مقر إقامته بمناسبه الذکرى السنویه السادسه لتوقیع اتفاقیات أبراهام، بمشارکه ممثلین عن الإمارات والبحرین والمغرب وکازاخستان وإسرائیل والولایات المتحده.
یأتی الإعلان الإسرائیلی المغربی عن خطوات جدیده لتعزیز العلاقات الدبلوماسیه والتعاون الاقتصادی، فی وقت تشهد فیه المدن المغربیه احتجاجات متواصله تندیدا بالحرب على غزه ورفضا للتطبیع مع إسرائیل. ومنذ اندلاع الحرب، خرجت تظاهرات شارکت فیها قوى سیاسیه ومدنیه ونقابیه، مطالبه بوقف العملیات العسکریه ورفع الحصار عن القطاع، کما دعت إلى إنهاء العلاقات مع إسرائیل، فی مفارقه تبرز التباین بین توجهات السیاسه الخارجیه الرسمیه ومواقف قطاعات من الشارع المغربی.
ورغم هذا الحراک الشعبی، واصلت الرباط الحفاظ على علاقاتها الدبلوماسیه مع تل أبیب، التی استؤنفت عام 2020 ضمن مسار اتفاقیات أبراهام. وقد أکدت الحکومه المغربیه فی مواقف سابقه دعمها لحقوق الفلسطینیین والدعوه إلى وقف الحرب، فیما لم تعلن سحب السفیر المغربی أو قطع العلاقات.
ویأتی الاجتماع الثلاثی لیضیف خطوات عملیه إلى مسار التطبیع، تشمل ترقیه البعثات الدبلوماسیه إلى مستوى سفارات وتعیین سفراء، إلى جانب اتفاقات لحمایه الاستثمار ومنع الازدواج الضریبی وتوسیع الرحلات الجویه.
المصدر: RT