وکاله آریا للأنباء - أکد رئیس الوزراء وزیر الخارجیه القطری محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثانی أن بلاده شریک موثوق بالوساطه والطاقه، داعیا لبناء أمن مستدام ووقف التصعید.
وقال المسؤول القطری إن منطقتنا شهدت ما لا یمکن وصفه إلا بالزلزال، وأن الموجات الارتدادیه لما شهدته امتدت إلى ما بعد حدودنا.

ترامب: هناک أمر ضخم قد یحدث قریبا جدا بشأن إیران و3 خیارات مطروحه على الطاوله
وأضاف أن ما شهدته المنطقه وضع افتراضات الأمن والاستقرار أمام اختبار حقیقی، حیث کانت کل المحادثات خلال الأزمه تبدأ بالأمن ثم تنتقل لإمدادات الطاقه والشحن.
وأوضح الوزیر القطری أن الدبلوماسیه والاستقرار الاقتصادی لهما صله وثیقه، فالدبلوماسیه تحمی الظروف التی تتیح للناس التجاره والاستثمار والتخطیط.
وأشار إلى أنهم لا یقللون من حاله عدم الیقین، لکنهم لن یسمحوا للاضطرابات قصیره الأمد بتحدید مسارهم. وأکد أن نظامهم المالی واصل عمله واستمرت شرکاتهم فی نشاطها رغم ما حدث، مشیرا إلى أن الطاقه مصدر قوتهم والتنویع منبع قدرتهم على الصمود والتکنولوجیا هی مستقبلهم.
وشدد على أن قطر ستظل شریکا ملتزما بالوساطه وموردا موثوقا للطاقه وشریکا استثماریا، وأنهم یعملون من خلال الدبلوماسیه من أجل استقرار المنطقه، ومن خلال الاستثمار یمضون فی الإصلاح ویعززون قدرتهم على الصمود ویوفرون فرص النمو.
وفی سیاق متصل، أکد رئیس الوزراء القطری أنه لا یمکن بناء أمن دائم من خلال دورات متکرره من التصعید والرد، ولا من خلال ترتیبات تترک أی دوله عرضه لانعدام الأمن. ودعا إلى بناء الثقه ومعالجه مصادر التوتر، مشیرا إلى أن منطقتنا بحاجه لإطار تحترم فیه السیاده ولا تشکل فیه أی دوله مصدر تهدید لأخرى. وذکر أنهم عملوا مع شرکائهم على المستوى الإقلیمی والدولی لإبقاء قنوات التواصل مفتوحه ولخفض التوتر.
وفیما یخص القضیه الفلسطینیه، دعا الحکومه الإسرائیلیه إلى الوفاء بالتزاماتها بخصوص غزه، مشیرا إلى أن إسرائیل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها، وواضح جدا أن الالتزامات لم تنفذ. وأعرب عن أسفه لوجود طرف یواصل القتل ویمنع دخول المساعدات لغزه والعالم لا یفعل الکثیر.
وختم بتصریحه مؤکدا أن ما تفعله قطر وما تسعى إلیه هو تیسیر محادثات السلام والوساطه بین الأطراف، وإبقاء قنوات التواصل مفتوحه وهو نهج أثبت فعالیته. واختتم قائلا إن الدول فی عالمنا إما صانعه للسلام وإما مثیره للمشکلات وإما مخربه.
المصدر: وکالات