
وکاله آریا للأنباء - أصدر رئیس الوزراء فی الحکومه الموازیه بالسودان، محمد حسن التعایشی، قراراً یحظر التصرف بأی شکل فی الأصول والممتلکات الحکومیه، بما فی ذلک البیع أو التأجیر.
وجاء هذا القرار، وفقاً لبیان نشرته "حکومه السلام" الموالیه لقوات الدعم السریع على صفحتها بموقع "فیسبوک" الیوم الاثنین، استناداً إلى قرار تشکیل لجنه حصر واستلام الأصول والممتلکات الحکومیه، وما تضطلع به من مهام تتعلق بالحصر والتوثیق والاستلام والحمایه وتنظیم الأوضاع والمحافظه علیها.
ونص القرار على أن جمیع الوزارات والوحدات الحکومیه والمؤسسات والهیئات والإدارات المدنیه، أو أی جهه حکومیه أخرى، ملزمه بمنع التصرف فی أی من الأصول أو الممتلکات أو المقار الحکومیه، کما حظر إجراء أی تغییر أو تعدیل أو نقل فی حیازه أو وضع الأصول والمقار الحکومیه، إلا بموجب قرار أو توجیه من الجهه المختصه ووفقاً للقوانین واللوائح والنظم النافذه.
کما ألزم القرار جمیع الجهات الحکومیه بالمحافظه على الأصول والمقار الواقعه تحت حیازتها أو إشرافها، وعدم اتخاذ أی إجراء یؤثر على أعمال لجنه حصر واستلام الأصول والممتلکات الحکومیه أو یعرقل مهامها، وتمکین اللجنه واللجان الفرعیه المنبثقه عنها من أداء مهامها، وتوفیر السجلات والمستندات والبیانات المتعلقه بالأصول والمقار والممتلکات الحکومیه، والتعاون الکامل معها.
ویعیش السودان واقعاً سیاسیاً وعسکریاً معقداً بوجود سلطتین تدیران البلاد: حکومه رئیس الوزراء کامل إدریس المدعومه من الجیش فی بورتسودان، وحکومه "السلام" الموازیه برئاسه محمد حسن التعایشی، والتی تعمل من إقلیم دارفور الخاضع لسیطره قوات الدعم السریع بشکل شبه کامل.
ویشهد السودان حرباً بین الجیش وقوات الدعم السریع شبه العسکریه منذ أبریل 2023، أودت بحیاه 59 ألف شخص على الأقل، وتسببت فی نزوح نحو 13 ملیونا آخرین، ودفعت أجزاء کثیره من السودان إلى المجاعه، فیما یحتاج أکثر من 30 ملیون شخص لمساعدات إنسانیه.
المصدر: سودان تربیون