
وکاله آریا للأنباء - سفن قباله بالقرب من مضیق هرمز (الفرنسیه)
تجاوزت صادرات النفط من الشرق الأوسط باستثناء إیران، مستویات ما قبل الحرب خلال الأسبوع الماضی، رغم الهجمات التی استهدفت ناقلات فی مضیق هرمز ، وفق بیانات صادره عن شرکه کبلر المتخصصه فی تتبع حرکه الملاحه البحریه.
وللمره الأولى منذ اندلاع حرب إیران فی أواخر فبرایر/شباط الماضی، ارتفع متوسط التدفقات الأسبوعیه للنفط الخام غیر الإیرانی القادم من دول الخلیج و العراق عبر مضیق هرمز لعده أیام متتالیه الأسبوع الماضی، متخطیا معدل ما قبل الحرب البالغ 18 ملیون برمیل یومیا.
قصص مقترحه
list of 2 items وتضم هذه الکمیات صادرات النفط عبر البحر الأحمر ، وهو المسار الذی یتم استخدامه بشکل متزاید للالتفاف على مضیق هرمز.
وتقول إیران إنها تسیطر على المضیق، فی حین تفرض واشنطن فی المقابل حصارا بحریا على الموانئ الإیرانیه.
وتطالب طهران السفن التی ترغب فی عبور المضیق بالحصول على موافقتها، وتتعرض تلک التی لا تمتثل لذلک لخطر التعرض لهجمات.
لکن ناقلات النفط باتت تعبر المضیق بأعداد متزایده للخروج من الخلیج تحت حمایه أمیرکیه.
وإلى جانب انتعاش حرکه نقل النفط عبر مضیق هرمز، تعمل مسارات بدیله بکامل طاقتها.
وتستفید السعودیه خصوصا من إعاده تشغیل خط أنابیب شرق-غرب الذی یربط حقول النفط الرئیسیه فی شرق المملکه بمرفأ ینبع على البحر الأحمر فی غربها.
کما تمتلک الإمارات بدیلا لمضیق هرمز، بفضل خط أنابیب یصل إلى محطه الفجیره الواقعه خارج المضیق.
وتراجعت أسعار النفط یوم الإثنین، وسط ارتفاع صادرات الخام من الشرق الأوسط والسحب من مخزونات النفط لدى دول مجموعه السبع .
وانخفضت العقود الآجله ل خام برنت 0.7% إلى 101.5 دولار للبرمیل، وقت کتابه التقریر. وبلغ سعر خام غرب تکساس الوسیط الأمریکی 89.88 دولارا للبرمیل، متراجعا 1.35%.
المصدر: الفرنسیه + رویترز