
وکاله آریا للأنباء -
وقالت إداره العلاقات العامه للقوه البحریه، فی بیان لها، إن الناقله حاولت مغادره مضیق هرمز، متهمهً إیاها بمخالفه القواعد والإخلال بأمن الملاحه، بعد إیقاف نظام التعریف والملاحه الخاص بها وتجاهل تحذیرات القوات البحریه التابعه للحرس الثوری.وأضاف البیان أن استهداف الناقله جاء، بحسب الروایه الإیرانیه، على خلفیه هذه المخالفات، محذرًا من أن أی تعاون من جانب السفن التجاریه أو ناقلات النفط مع الجیش الأمریکی فی منطقه مضیق هرمز والخلیج، سیواجه برد وصفه بالحاسم.وأعلنت هیئه عملیات التجاره البحریه البریطانیه، أمس الأحد، تعرّض ناقله کانت متجهه إلى خارج مضیق هرمز لضربه بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأیسر، ما أدى إلى تضررها.وأکدت الهیئه سلامه جمیع أفراد الطاقم، مشیرهً إلى عدم ورود تقاریر عن أی آثار بیئیه جراء الحادث.یذکر أنه فی 28 شباط/ فبرایر 2026، بدأت الولایات المتحده وإسرائیل استهداف مواقع فی إیران، وردت إیران بهجمات مماثله.وفی منتصف حزیران/ یونیو، وقعت طهران وواشنطن مذکره لوقف الأعمال العدائیه، لکنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فتره وجیزه.وفی الوقت الحالی، لا یزال الصراع دون تسویه نهائیه، ورغم توقف المعارک المباشره بین الطرفین، فإن الولایات المتحده تعتمد الآن على الضغط الاقتصادی ضد إیران.وأدى التصعید حول إیران، إثر الحرب الأمریکیه الإسرائیلیه علیها، إلى شل حرکه الملاحه فی مضیق هرمز، وهو الممر الحیوی لإمدادات النفط والغاز من الخلیج، ما تسبب فی ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعیه فی معظم دول العالم.