وکاله آریا للأنباء - العقود الآجله للقمح الأوروبی ترتفع 0.5% إلى 271.37 دولار للطن (غیتی)
ارتفعت العقود الآجله للقمح الأوروبی فی بورصه باریس ، الیوم الاثنین، مدعومه بإعلان الجزائر مناقصه دولیه جدیده لشراء القمح، إلى جانب تراجع الآمال فی التوصل إلى اتفاق بشأن البحر الأسود یسمح باستئناف الصادرات البحریه الروسیه والأوکرانیه، فضلا عن انخفاض الیورو الذی یعزز تنافسیه الصادرات الأوروبیه.
وصعدت العقود الآجله القیاسیه لقمح الطحین تسلیم دیسمبر/کانون الأول فی بورصه "یورونکست" بنسبه 0.5%، لتغلق جلسه التداول النهاریه عند 243.25 یورو (271.37 دولارا) للطن، متعافیه من خسائر حاده سجلتها یوم الجمعه الماضی، وفق وکاله رویترز.
قصص مقترحه
list of 3 items والجزائر من أهم العملاء للقمح الأوروبی خاصه الفرنسی، إلا أن روسیا والمصدرین من منطقه البحر الأسود یوسّعون حضورهم بشکل کبیر فی السوق الجزائریه.
المناقصه الجزائریه
وأعلنت الوکاله الجزائریه المهنیه للحبوب "أوایک" طرح مناقصه دولیه لشراء قمح الطحین، على أن یُغلق باب تقدیم العروض غدا الثلاثاء.
وحددت المناقصه کمیه اسمیه تبلغ 50 ألف طن، غیر أن الجزائر، التی تُعَد من أکبر مستوردی القمح فی العالم، غالبا ما تشتری کمیات تتجاوز الحجم المعلن فی مناقصاتها.
وحسب توقعات منظمه الأمم المتحده للأغذیه والزراعه ( فاو )، فإن من المتوقع أن تستورد الجزائر فی موسم 2026-2027 نحو 8.5 ملایین طن من القمح.
ویأمل المتعاملون فی أن تسهم المناقصه الجزائریه الجدیده فی سحب عده مئات الآلاف من الأطنان من المعروض فی السوق العالمیه، بما یوفر دعما إضافیا للأسعار.
وکانت الجزائر قد اشترت نحو 500 ألف طن من القمح فی مناقصتها السابقه التی جرت فی 15 سبتمبر/أیلول الماضی.
لکنّ متعاملین أشاروا إلى أن التأثیر الإیجابی للمناقصه على أسعار القمح الفرنسی قد یظل محدودا، فی ظل توقعات باستمرار استبعاد القمح الفرنسی من المشتریات الجزائریه بسبب التوترات السیاسیه بین البلدین.

الجزائر تطرح مناقصه دولیه لشراء القمح بکمیه اسمیه تبلغ 50 ألف طن (الجزیره) صادرات البحر الأسود
وتلقت أسعار القمح دعما إضافیا من تراجع التوقعات بإحراز تقدم فی المفاوضات المتعلقه بأمن الملاحه فی البحر الأسود، بعد أن أثارت تصریحات الرئیس الأمریکی دونالد ترمب بشأن وقف إطلاق النار فی قطاع الطاقه بین روسیا وأوکرانیا آمالا بإمکانیه استئناف صادرات القمح البحریه من البلدین.
وکان ترمب قد أعلن، أمس الأحد، التوصل إلى وقف لإطلاق النار یستهدف منشآت الطاقه، مما دفع بعض المتعاملین إلى التفاؤل بإمکانیه إحراز تقدم نحو اتفاق أوسع یسمح باستئناف شحنات الحبوب عبر البحر الأسود، التی تعطلت عقب الهجمات الأخیره.
فی المقابل، أعلن الرئیس الأوکرانی فولودیمیر زیلینسکی ، الیوم الاثنین، أن روسیا استهدفت سته مواقع للطاقه على الأقل خلال هجمات جویه لیلیه وصباحیه على أوکرانیا ، معتبرا أن ذلک یعکس عدم رغبه موسکو فی الالتزام بأی هدنه تتعلق بالطاقه.
وقال متعامل ألمانی إن إعلان ترمب أثار آمالا أولیه بإحراز تقدم فی مفاوضات البحر الأسود، لکن ردود الفعل الفاتره من الجانبین أدت إلى تراجع هذه التوقعات.
ضعف الیورو
وأسهم انخفاض الیورو أمام الدولار فی دعم العقود الآجله للقمح الأوروبی، إذ یجعل الحبوب المسعره بالعمله الأوروبیه أقل تکلفه للمشترین الذین یستخدمون الدولار، مما یعزز القدره التنافسیه للصادرات.
وأشار وسیط فی سوق العقود الآجله إلى أن مناقصه الجزائر، وتراجع سعر صرف الیورو أمام الدولار، واستمرار الهجمات المتبادله بین روسیا وأوکرانیا، مثلت العوامل الرئیسیه وراء ارتفاع أسعار القمح خلال جلسه الیوم الاثنین.
المصدر: الأمم المتحده + الجزیره + رویترز