
وکاله آریا للأنباء - النجم المصری محمد صلاح بقمیص فریقه طرابزون سبور الترکی (مواقع التواصل)
أثار الداعیه الترکی إحسان شینوجاک جدلا على مواقع التواصل الاجتماعی، بعدما انتقد هتافات جماهیر طرابزون سبور للنجم المصری محمد صلاح، مطالبا أنصار الفریق بالتوقف فورا عن تردیدها، ومحذرا من أنها قد تجلب غضب الله وتحلّ بالمجتمع بسببها المصائب، وفق تعبیره.
وتعود القضیه إلى الهتاف الذی تردده جماهیر طرابزون سبور احتفاء بأهداف صلاح، وجاء فیه: "الله الله، محمد صلاح"، وهو ما أثار اعتراض شینوجاک، الذی رأى أن استخدام العبارات المرتبطه بالشعائر الإسلامیه فی هتافات کره القدم أمر لا ینبغی التعامل معه بهذه الطریقه.
وفی منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعی، استحضر شینوجاک الهویه الدینیه لمدینه طرابزون، واصفا إیاها بأنها موطن للعلماء، ومشیرا إلى أن أهلها استمدوا عزتهم من الإسلام والإیمان. کما استشهد بمقاومه سکان المدینه للجیش الروسی فی القرن التاسع عشر، قبل أن یتساءل عن أسباب تردید آلاف المشجعین هذا الهتاف.
وقال الداعیه، متحدثا بصفته أحد أبناء المدینه: "ما طرابزون؟ إنها موطن العلماء، ألیس کذلک؟ عندما وصل الروس إلى سواحل طرابزون فی القرن التاسع عشر، تصدى لهم أهل المدینه وألحقوا بهم خسائر. فمن أین استمدت طرابزون هذه العزه؟ من الإسلام".
وأضاف مستنکرا هتاف الجماهیر: "کیف یمکن لمدینه استمدت عزتها من الإسلام والإیمان أن یردد آلاف من أبنائها: الله الله، محمد صلاح؟".
ودعا شینوجاک أنصار الفریق إلى وضع حد للهتاف، بصرف النظر عن نیاتهم، قائلا: "قد تکون نیتک شیئا آخر یا أخی، لکن شعائر الإسلام والعبارات المرتبطه به لا ینبغی العبث بها. طرابزون موطن الإسلام والعلم، وأرجو من إخوانی أن یضعوا حدا لهذا الأمر فورا".
واختتم حدیثه بتحذیر الجماهیر من مواصله الهتاف، قائلا: "أوقفوا هذا الهتاف فورا. ستجلبون علینا غضب الله، وسیحل البلاء والمصائب".
ویعکس موقف الداعیه اعتراضا على استخدام العباره فی سیاق التشجیع الریاضی، إذ یرى أن ارتباطها بالمفردات الدینیه یجعل تردیدها فی المدرجات أمرا غیر مقبول، حتى لو کان الهدف منه الاحتفاء باللاعب المصری.
المصدر: الصحافه الترکیه + مواقع التواصل الاجتماعی