
وکاله آریا للأنباء -
أکد المرشح الدیمقراطی لمجلس الشیوخ الأمریکی عبدول السید أولویه إنفاق الأموال الأمریکیه ضمن حملته الانتخابیه بولایه میشیغان ، حیث یربط المرشح قبل 6 أیام من سباق حاسم لمجلس الشیوخ بین الأموال والأرواح، مفضلا إنقاذ الأرواح فی الداخل على إنفاقها فی الخارج.
ورغم تکرار أسئله حول استغلال دینه لتحقیق مکاسب سیاسیه من قبل خصومه فی مدینه وایندوت خلال تجمع انتخابی حاشد، واصل عبدول الترکیز على رساله الغلاء وعدم قدره الناخبین على تحمل التکالیف، وأکد إصراره على بقاء أموال دافعی الضرائب داخل الولایه بدلا من الذهاب إلى حکومات أجنبیه ترتکب إباده جماعیه أو فصلا عنصریا، وفقا لتقریر ورد على موقع الجزیره الإنجلیزیه.
وأوضح المرشح الدیمقراطی، فی حدیثه للجزیره، أن السیاسه یجب أن تتمحور حول المبادئ، وأن الأولویه هی إنفاق الأموال لإنقاذ الأرواح فی الداخل، مشیرا إلى أن المدارس أصبحت تبدو کما کانت قبل 50 عاما، وإلى أشخاص على وشک فقدان تأمینهم الصحی "میدکیر"، ما یجعل المطالبه ببقاء الأموال محلیا أمرا بسیطا وملحا.
ولفت إلى أن هزیمه الرئیس الأمریکی دونالد ترمب لیست کافیه، بل یجب استبدال المنظومه التی أفرزته، ودعا إلى التضامن من أجل التعلیم الحکومی والمدارس العامه والمعلمین، والوقوف إلى جانب "الجیران" عندما تطرق وکاله إنفاذ قوانین الهجره والجمارک (آی سی إی) أبوابهم.
مطالب تضامن
وأضاف المرشح الدیمقراطی مطالب التضامن من أجل الحقوق الإنجابیه وحق الاختیار، ومن أجل الرعایه الصحیه وعاملی الرعایه والممرضین، إضافه إلى التضامن مع النقابات ومن أجل الدیمقراطیه، فی رساله تجمع بین الاقتصاد والحقوق المدنیه والعداله الاجتماعیه.
ویخوض الطبیب الأمریکی ذو الأصول المصریه عبد الرحمن السید (المعروف باسم عبدول)، والمرشح الدیمقراطی لمقعد الشیوخ عن ولایه میشیغان ، سباقا انتخابیا محموما وتاریخیا لتحدید الحزب المسیطر على المجلس.
وتشیر تقاریر إلى أن عبدول بات منافسا قویا یتصدر استطلاعات الرأی الرئیسیه متقدما على منافسه الجمهوری مایک روجرز، مستندا إلى زخم سیاسی لافت وتأیید واسع من الجناح التقدمی وشخصیات بارزه فی الحزب الدیمقراطی مثل الرئیس الأسبق باراک أوباما والسیناتور بیرنی ساندرز .
وفی المقابل، یتصاعد السجال الانتخابی حول ترشیحه لیتحول إلى "عاصفه سیاسیه" وهجوم حاد من قبل قاده الحزب الجمهوری ، إذ کثف الرئیس دونالد ترمب ونائبه جیه دی فانس ، إلى جانب السیناتور تید کروز، هجماتهم ضد السید عبر تشکیک مستمر فی ولائه الوطنی، ووصفه بـ"الجهادی"، ومحاوله ربطه بلا دلیل بجماعه الإخوان المسلمین .
المصدر: الجزیره