
وکاله آریا للأنباء - أجرى الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین جوله للاطلاع على الأجنحه المشارکه فی القمه الثالثه لمنتدى "روسیا–أفریقیا"، حیث اطّلع على حلول مالیه وتقنیه حدیثه تهدف إلى تطویر المدفوعات العابره للحدود وتعزیز التعاون الاقتصادی بین روسیا والدول الأفریقیه.
وقال نائب رئیس الإداره الرئاسیه الروسیه، مکسیم أوریشکین، إن روسیا، قبل خمس سنوات فقط، کانت تعتمد، شأنها شأن العدید من دول العالم، بصوره أساسیه على الدولار والیورو فی تسویه معاملاتها التجاریه الخارجیه.وأوضح أن المصارف الروسیه، بالتعاون مع المصارف الشریکه فی الدول الأخرى، تعمل حالیاً على تطویر مؤسسات مالیه غیر مصرفیه تستخدم تقنیات رقمیه حدیثه، بما یتیح إجراء المدفوعات فی مختلف أنحاء العالم دون الاعتماد على النظام المالی الغربی، الذی وصفه بأنه غیر فعال ومرتفع التکلفه وینطوی على مخاطر کبیره.من جانبه، أشار وزیر المالیه الروسی، أنطون سیلوانوف، إلى أن شرکه "إیه 7" (A7) المعروضه ضمن الأجنحه المشارکه تعمل أیضاً على تطویر خدمات المدفوعات العابره للحدود مع أفریقیا. وأوضح أن هذه الخدمات تتیح إجراء التحویلات بسرعه وبنقره واحده، مقابل عموله تبلغ 0.3% فقط من قیمه المعامله، وهی نسبه منخفضه للغایه بالنسبه إلى هذا النوع من العملیات.بدوره، أکد الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین أن هذه الحلول تتمیز بمستواها التکنولوجی المتقدم وسهوله استخدامها، موضحاً أنها تتیح تحویل الأموال بصوره فوریه عبر الإنترنت بین العملات التقلیدیه والرقمیه، مع إمکانیه الانتقال مجدداً إلى العملات التقلیدیه.وأشار الرئیس الروسی إلى أن الولایات المتحده وروسیا تعملان أیضاً على تطویر العملات الرقمیه، متسائلاً عن الأسباب التی تحول دون انضمام الدول الأفریقیه إلى هذه المنظومه المالیه المتقدمه، مؤکدا أن النظام المقترح یتمتع بالاستقلالیه والسیاده، ولا یرتبط بالأنظمه الخارجیه على نحو یتیح تعطیل المعاملات، مضیفاً أن التطورات التکنولوجیه الحدیثه تجعل من المستحیل عملیاً وقف هذا النوع من التسویات المالیه.