
وکاله آریا للأنباء - ذکرت وسائل إعلام غربیه، الیوم الخمیس، أن فرنسا تستعد لجوله جدیده من الاحتجاجات، مع دعوات حرکه "السترات الصفراء" إلى التحرک یوم السبت المقبل، واستعداد النقابات لتنظیم إضراب على مستوى البلاد فی الخامس من نوفمبر/ تشرین الثانی المقبل.
وأوضحت صحیفه غربیه، صباح الیوم الخمیس، أن هذه الدعوات تأتی فی وقت تتسع فیه المواجهه مع الحکومه لتشمل القیود المفروضه على التجمعات، ومدى احترام السلطات للرقابه القضائیه على قراراتها الأمنیه.وأکدت الصحیفه أن حرکه "السترات الصفراء" دعت إلى تحرکات جدیده فی أنحاء فرنسا، السبت المقبل، کما أعلنت تنظیم تجمعات بقرع الأوانی والقدور مساء غد الجمعه، تشمل تجمعًا أمام الجمعیه الوطنیه فی باریس.وذکرت الحرکه ذاتها أن الإجراءات الحکومیه الفرنسیه تمثل تضییقًا على الحریات العامه، وتسعى إلى توسیع المشارکه فی الاحتجاجات المقبله.وکان الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون، أقرّ بأن السلطات لم تکن مستعده للاحتجاجات "المعقّده"، التی اجتاحت البلاد فی 17 أکتوبر/تشرین الأول الجاری.فی ذلک الیوم، شهدت فرنسا أکبر تظاهره على مستوى البلاد ضمن سلسله الاحتجاجات، التی بدأت فی منتصف سبتمبر/ أیلول الماضی، ووفقًا لوزاره الداخلیه الفرنسیه، شارک نحو 550 ألف شخص، حیث استخدمت قوات الأمن الفرنسیه الغاز المسیل للدموع وقنابل الصوت وخراطیم المیاه ضد المتظاهرین.وبدأت الاحتجاجات فی فرنسا منتصف سبتمبر الماضی، عندما خرج طلاب المدارس الثانویه إلى شوارع ضواحی باریس مطالبین بتحسین المدارس. وانضم إلیهم لاحقًا من سئموا من ارتفاع الأسعار فی جمیع أنحاء البلاد، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.