
وکاله آریا للأنباء - أعلن الحرس الثوری الإیرانی انفجار 3 ناقلات نفط واندلاع النیران فیها أثناء عبورها ما وصفه بـ"الممر الجنوبی غیر المصرح به" فی مضیق هرمز، مشیرًا إلى أن الناقلات اصطدمت بلغم بحری قبل أن تُهجر على الشواطئ الجنوبیه للمضیق.
وقالت العلاقات العامه للبحریه التابعه للحرس الثوری، فی بیان لها، إن "الناقلات أوقفت تشغیل أنظمه الرادار والملاحه وتجاهلت تحذیرات القوات البحریه الإیرانیه، قبل انفجارها نتیجه اصطدامها بلغم بحری خلال الیوم واللیله الماضیین".وحذرت البحریه الإیرانیه من عبور الممر الذی وصفته بأنه "ملوث"، محمّله مالکی السفن وأطقمها مسؤولیه المرور فیه، ومؤکدهً أنها ستتعامل بحزم مع ما وصفته بالأعمال الاستفزازیه المدعومه من القوات الأمریکیه.وفی سیاق متصل، أعلنت البحریه التابعه للحرس الثوری الإیرانی، إنزال طائره تجسس أمریکیه مسیّره من طراز "MQM-170" غرب مضیق هرمز، والاستیلاء على أنظمه التوجیه والتحکم الخاصه بها، بعد اکتشافها وتحدید هویتها بواسطه وحده الحرب الإلکترونیه.وذکرت، فی بیان منفصل، أن مهمه الطائره کانت تحدید أنظمه الدفاع الجوی الإیرانیه على امتداد الساحل والخلیج ومضیق هرمز، مضیفهً أن المعلومات المستخلصه منها أشارت إلى أن مصدر تحلیقها کان من سواحل إحدى الدول الواقعه جنوب الخلیج.وفی منتصف یونیو/ حزیران، وقّعت الولایات المتحده وإیران مذکره لبدء عملیه إبرام اتفاق سلام، وبسبب تصاعد النزاع، توقفت حرکه الملاحه عبر مضیق هرمز عملیًا.ومع ذلک، بعد 3 أسابیع، بدأت جوله جدیده من التصعید:، حیث اتهمت واشنطن طهران بقصف السفن التجاریه فی هرمز، وبعد ذلک استأنف الطرفان تبادل الضربات.وفی 20 أغسطس/ آب الماضی، أعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب، بدء عملیه اقتصادیه، قال إنها ستشکل "عزله" لإیران على نطاق غیر مسبوق، بحسب قوله.من جانبه، اعتبر وزیر الخارجیه الإیرانی عباس عراقجی، تصریحات ترامب، "اعترافا بالهزیمه فی الصراع"، وفق تعبیره.ویمثل مضیق هرمز طریقًا رئیسیًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطیه والغاز الطبیعی المسال إلى السوق العالمیه، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود فی معظم دول العالم.