
وکاله آریا للأنباء - أصدر القضاء اللبنانی بلاغ بحث وتحر بحق رجل الأعمال المصرفی اللبنانی أنطون صحناوی بتهمه "التعامل مع إسرائیل" بعد تداول صوره له إلى جانب رئیس الوزراء نتنیاهو فی مأدبه عشاء بواشنطن.
وقالت وسائل إعلام لبنانیه إن ملف الصوره التی جمعت رجل الأعمال اللبنانی أنطون الصحناوی برئیس الوزراء الإسرائیلی بنیامین نتنیاهو، شهد تطورا قضائیا جدیدا، بعد إصدار النائب العام التمییزی القاضی أحمد رامی الحاج بلاغ بحث وتحر بحق الصحناوی لمده 30 یوما، على خلفیه اتهامه بـ"التعامل مع العدو الإسرائیلی ومخالفه قانون مقاطعه إسرائیل".
وجاء القرار عقب انتهاء الفحوص الفنیه التی أجراها المکتب الفنی للمعلومات، والتی خلصت إلى أن الصوره المتداوله أصلیه ولم تتعرض لأی تعدیل أو تلاعب رقمی، بما فی ذلک باستخدام تقنیات الذکاء الاصطناعی، ما أنهى الجدل الذی أثیر سابقا حول احتمال فبرکتها.



وتعود القضیه إلى الشکوى التی تقدم بها المحامی واصف الحرکه أمام النیابه العامه التمییزیه فی بیروت بحق الصحناوی، على خلفیه اللقاء الذی جمعه برئیس الوزراء الإسرائیلی خلال وجودهما فی الولایات المتحده.
وتضمنت الشکوى اتهامات بالتواصل والاتصال مع العدو الإسرائیلی، وشبهه الخیانه العظمى، إضافه إلى مخالفه أحکام قانون مقاطعه إسرائیل، مطالبا بفتح تحقیق شامل واتخاذ الإجراءات القضائیه اللازمه لکشف ملابسات اللقاء وظروفه، وتحدید ما إذا کانت قد ارتُکبت أی مخالفات یعاقب علیها القانون اللبنانی.
ولم یصدر حتى الآن أی تعلیق رسمی من أنطون الصحناوی أو مکتبه الإعلامی بشأن الصوره أو الاتهامات الموجهه إلیه، فیما ینتظر أن تواصل النیابه العامه التمییزیه إجراءاتها القضائیه فی ضوء بلاغ البحث والتحری الصادر بحقه، تمهیدا لاتخاذ ما تراه مناسبا استنادا إلى نتائج التحقیقات والأدله المتوافره.
وأثارت الصوره التی نشرها مراسل موقع "أکسیوس" للشؤون الدولیه الصحفی الإسرائیلی باراک رافید، جدلا سیاسیا وإعلامیا واسعا فی لبنان بعد أن ظهر صحناوی جالسا إلى طاوله مشترکه مع نتنیاهو وزوجته مساء الاثنین فی واشنطن وإلى جانبه المبعوثه الأمریکیه السابقه إلى لبنان مورغان أورتاغوس التی تربطه بها علاقه وثیقه بالإضافه إلى عدد من الشخصیات السیاسیه الأمریکیه.
المصدر: RT + وسائل إعلام