
وکاله آریا للأنباء - أعلن وزیر الخارجیه الأمریکی مارکو روبیو عن إنشاء قسم خاص فی وزارته لمکافحه ظاهره "سیاحه الولاده"، بهدف التحقق من نشاط حاملی التأشیرات وتفکیک الشبکات غیر القانونیه المرتبطه.
وکتب روبیو على منصه "إکس": "أنشأت وزاره الخارجیه قسما خاصا لمنع سیاحه الولاده، للتحقق من نشاط حاملی التأشیرات، وتفکیک الشبکه غیر القانونیه لـ"سیاحه الولاده"، ووضع حد لهذا الإساءه الشنیعه لقوانین بلادنا".
وجاء هذا القرار تنفیذا لمرسوم وقعه الرئیس دونالد ترامب بحظر السفر إلى الولایات المتحده بغرض إنجاب الأطفال للحصول على الجنسیه الأمریکیه، وقد شملت التدابیر المنصوص علیها رفض الدخول، وإلغاء التأشیرات، والترحیل، والحظر الدائم على دخول الأجانب المتورطین فی هذه الممارسه.
وذکرت خدمه الجمارک وحمایه الحدود الأمریکیه أن رجال إنفاذ القانون لدیهم الحق فی استجواب وتفتیش الأجنبیات الحوامل ورفض دخولهن إلى البلاد، وأن السلطات قد تقوم بترحیل الأجنبیات الحوامل اللواتی یشتبه فی محاولتهن الاستفاده من هذا الثغره القانونیه.
وتأتی هذه الإجراءات فی إطار حمله واسعه لوقف ما تعتبره واشنطن استغلالا للتعدیل الرابع عشر من الدستور الأمریکی، الذی یمنح الجنسیه تلقائیا لکل مولود على الأراضی الأمریکیه. وقد واجهت هذه السیاسه انتقادات من جماعات حقوق الإنسان التی تعتبرها انتهاکا للقانون الدولی والحق فی اللجوء، لکن إداره ترامب تؤکد أنها تهدف إلى "حمایه سیاده القانون ومنع استغلال النظام".
وحظیت مکافحه هذه الظاهره بتأیید من مسؤولین سابقین فی إداره الهجره، ومن بینهم توم هومان، الذی وصف "سیاحه الولاده" بأنها "تهدید للأمن القومی".
المصدر: RT