
وکاله آریا للأنباء - تواجه استراتیجیه التفوق الجوی الأمریکیه تحدیا متزایدا مع تطویر الصین قدرات صاروخیه فرط صوتیه قادره، على استهداف طائرات ومراکز دعم عسکریه بعیده المدى، بما قد... 25.08.2026, سبوتنیک عربی
لطالما شکّل التفوق الجوی رکیزه أساسیه فی الاستراتیجیه العسکریه الأمریکیه، إذ تعتمد واشنطن على قدره مقاتلاتها وقاذفاتها على العمل بعیداً عن متناول الخصوم، مع إبقاء طائرات الدعم، مثل ناقلات الوقود وطائرات الإنذار المبکر والتحکم الجوی ومراکز القیاده، فی مناطق أکثر أمناً.وتتمتع هذه المرکبات بقدره على المناوره أثناء التحلیق داخل الغلاف الجوی، ما یزید من مداها ویجعل اعتراضها أکثر تعقیداً. ووفق المعطیات الوارده فی التقریر، لا تُعرف دوله أخرى بتشغیل منظومه تجمع بین تکنولوجیا المرکبات الانزلاقیه فرط الصوتیه وصواریخ جو-جو بهذه الصوره.وتتراوح سرعتها بین 3.4 و5.1 کیلومتر فی الثانیه، ما یقلص الوقت المتاح لأنظمه الدفاع الصاروخی لاکتشافها والتعامل معها، ویزید من صعوبه اعتراضها بواسطه منظومات مثل "ثاد" الأمریکیه.وتعمل الصین فی الوقت ذاته على توسیع استخدام ترسانتها الصاروخیه، التی تُعد من الأکبر عالمیاً، لتغطیه مجموعه واسعه من المهام العسکریه. وأسهم ذلک فی بناء مظله صاروخیه کثیفه تدفع الطائرات المعادیه إلى العمل من مسافات أبعد.فی المقابل، تواجه الولایات المتحده ضغوطاً على مخزونات صواریخ الدفاع الجوی والأسلحه بعیده المدى، بعد أشهر من العملیات العسکریه، فیما لا تزال برامج تطویر أسلحه "جو-جو" أمریکیه بعیده المدى تواجه تحدیات قبل الوصول إلى مرحله التشغیل الفعلی.وتشیر هذه التطورات إلى سباق متسارع فی مجال الأسلحه بعیده المدى والفرط صوتیه، مع انتقال الترکیز من استهداف المقاتلات مباشره إلى تهدید منظومه الدعم الجوی التی تشکل العمود الفقری للعملیات العسکریه الحدیثه.