
وکاله آریا للأنباء - شهدت مدینه بیلینغز بولایه مونتانا الأمریکیه جریمه قتل عائلیه مروعه، حیث أقدم رجل على قتل ثمانیه من أقاربه، بینهم أربعه أطفال، خلال عشاء عائلی، قبل أن یضرم النار فی المنزل وینتحر.
وقالت جنیفر میرسر، المتحدثه باسم العائله والمصرح لها بالکشف عن التفاصیل، إن الضحایا ینتمون إلى أربعه أجیال من العائله الواحده، وتتراوح أعمارهم من طفله 7 سنوات إلى جده فی التسعینیات
ووفقا للشرطه، فقد استجابت قوات الأمن لبلاغ حول المنزل مساء الأحد، وعند وصولها سمعت أصوات إطلاق نار قادمه من الجزء الخلفی من البیت، قبل أن تشتعل النیران فی المبنى بالکامل.
وأکدت الشرطه سقوط عده قتلى، بینهم شخص توفی متأثرا بعیار ناری أطلقه على نفسه. ولم یتم الکشف عن هویه المنفذ أو دوافعه حتى الآن، ولا تزال التحقیقات جاریه لکشف ملابسات هذه المأساه التی تعتبر من أکبر جرائم القتل العائلی فی تاریخ مونتانا.
وأعربت السلطات المحلیه عن صدمتها إزاء هذا الحادث، ووصفته بأنه "فاجعه لا توصف". وتواصل الشرطه تحقیقاتها لمعرفه ملابسات الجریمه والدوافع الکامنه وراءها، فیما تعمل فرق الإطفاء والإنقاذ على إخماد الحریق وتأمین مسرح الجریمه.
وأکدت إداره الإطفاء أنه تم العثور على جثث الضحایا داخل المنزل المحترق، فیما سارع المجتمع المحلی إلى تنظیم حملات لجمع التبرعات لدعم عائلات الضحایا وتغطیه تکالیف الجنازات والنفقات الأخرى.
وتأتی هذه المأساه فی وقت تشهد فیه الولایات المتحده ارتفاعا فی معدلات العنف المسلح، حیث یقدر عدد الوفیات الناجمه عن الأسلحه الناریه بأکثر من 48 ألف حاله سنویا، تشمل جرائم القتل والانتحار والحوادث العرضیه.
وأثارت هذه الجریمه تساؤلات حول الصحه النفسیه وتوافر الأسلحه بأیدی الناس، حیث أظهرت الدراسات أن ما یقرب من 40% من حوادث إطلاق النار الجماعی فی الولایات المتحده ترتبط بالعنف المنزلی، مما یسلط الضوء على الحاجه إلى تحسین أنظمه الدعم النفسی وحمایه الضحایا المحتملین.
المصدر: RT + وکالات