
وکاله آریا للأنباء - کشفت مصادر أمنیه إسبانیه عن قیام السلطات فی مدینه سبته بمصادره ما وصفته بـ"معدات" المهاجرین المغاربه، والتی شملت سکاکین ومناجل وزجاجا مکسورا ومطارق.
وتأتی هذه الإجراءات الأمنیه المشدده فی إطار حمله أمنیه وسط أزمه الهجره غیر المسبوقه التی شهدتها المدینه نهایه یولیو الماضی، والتی دخل فیها نحو 80 ألف مهاجر، ما زال الآلاف منهم عالقین فی الجیب الإسبانی.
Play

وتواصل إسبانیا الضغط على الاتحاد الأوروبی للحصول على تمویل طارئ لمواجهه تداعیات الأزمه، حیث تقدمت مدرید بطلب رسمی للحصول على دعم مالی لتعزیز حمایه الحدود والبنیه التحتیه الأمنیه، وتوفیر قدرات استقبال مناسبه للمهاجرین، وخصوصا القاصرین غیر المصحوبین بذویهم.
ویأتی هذا التحرک الأمنی بعد أقل من أسبوعین على موجه العبور الجماعی، التی تمکن خلالها عشرات الآلاف من عبور الحدود من المغرب إلى سبته بشکل جماعی عشوائی فی غضون أیام قلیله، فیما تتکرر الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعی لتنفیذ عبور جماعی جدید، مما دفع السلطات المغربیه إلى اتخاذ تدابیر للتصدی لأی تدفق محتمل.
وأسهم التعاون بین مدرید والرباط فی إحباط محاولات جدیده للهجره غیر النظامیه، وفقا لما أعلنته المفوضیه الأوروبیه.
وتشیر التقدیرات إلى أن عدد القتلى خلال موجه العبور بلغ ما لا یقل عن 14 شخصا وفقا للمجلس الوطنی لحقوق الإنسان فی المغرب، بینما تحدثت معطیات إسبانیه عن وفاه 80 شخصا.
المصدر: RT