
وکاله آریا للأنباء - تجاوز متوسط سعر الدیزل فی الولایات المتحده حاجز 6 دولارات للغالون للمره الأولى على الإطلاق، وفقا لبیانات شرکه "غاز بدی" المتخصصه فی تتبع أسعار الوقود.
ویتزامن الارتفاع القیاسی فی أسعار الدیزل مع عوده أسعار النفط الخام إلى التداول فوق مستوى 100 دولار للبرمیل، وسط تصاعد حده التوترات بین الولایات المتحده وإیران.
وسجلت العقود الآجله للنفط، مساء الخمیس، أعلى مستویاتها منذ منتصف مایو، حیث ارتفع سعر خام "برنت" لشهر نوفمبر المقبل إلى 109 دولارات للبرمیل، بینما ارتفع خام "غرب تکساس الوسیط " لشهر أکتوبر المقبل إلى 103.9 دولارات للبرمیل.
وقال باتریک دی هان، محلل أسواق الوقود فی "غاز بدی"، إن الارتفاع القیاسی فی أسعار الدیزل سیؤدی إلى زیاده تکالیف النقل والخدمات والسلع الاستهلاکیه.
وأضاف أن تأثیر هذه الزیاده قد لا یظهر بصوره فوریه، لکنه سیطال مختلف مراحل سلسله الإمداد، بدءا من عملیات الشحن ونقل البضائع وصولا إلى عملیات التوصیل وتوزیع المواد الغذائیه، محذرا من أن ارتفاع تکالیف الدیزل قد یؤدی إلى إعاده إشعال الضغوط التضخمیه فی الاقتصاد الأمریکی.
وارتفع متوسط سعر الدیزل بنحو 2.30 دولار للغالون مقارنه بمستواه قبل عام، وفقا لبیانات متعقب أسعار الوقود.
وفی مؤشر آخر على ضغوط الإمدادات، أظهرت بیانات إداره معلومات الطاقه الأمریکیه أن مخزونات الدیزل بلغت نحو 106.3 ملیون برمیل، أی أقل بنسبه 13% من متوسطها خلال السنوات الخمس الماضیه.
ورغم انخفاض المخزونات عن مستویاتها المعتاده، ارتفعت خلال الأسبوع الماضی، مع زیاده معدلات تشغیل المصافی الأمریکیه إلى مستویات مرتفعه، مدفوعه بتحسن هوامش أرباح عملیات التکریر.
ویثیر الارتفاع الحاد فی أسعار الدیزل مخاوف متزایده بشأن انتقال صدمه أسعار الطاقه إلى قطاعات الاقتصاد الأخرى، ولا سیما النقل والشحن والغذاء والسلع الاستهلاکیه، بما قد یزید الضغوط التضخمیه ویعقد مهمه صانعی السیاسه النقدیه فی الولایات المتحده.
المصدر:RT+ رویترز