
وکاله آریا للأنباء - قرر المدافع الصاعد لنادی أندرلخت البلجیکی قیس باری الدفاع عن ألوان المنتخب المغربی على المستوى الدولی، ورفض اللعب مع کوت دیفوار أو بلجیکا اللتین یحمل أیضا جنسیتیهما.
یبلغ قیس باری من العمر 20 عاما، وهو نجل الحارس الدولی الإیفواری السابق أبو بکر "کوبا" باری، أحد أبرز حراس مرمى منتخب کوت دیفوار، الذی توج مع منتخب "الأفیال" بلقب بطل کأس أمم إفریقیا عام 2015، أما والدته فهی مغربیه.
وبحکم مولده ونشأته فی بلجیکا، فاللاعب الشاب یحمل جنسیه بلد الإقامه أیضا ویلعب ضمن فریق أندرلخت أحد أعرق الأندیه البلجیکیه، ما یجعله مؤهلا أیضا للدفاع عن ألوان منتخب الشیاطین الحمر.
ووفقا لما أورده تقریر نشرته صحیفه "المنتخب المغربیه" الیوم الخمیس، رفض قیس باری العرض الذی تلقاه من الاتحاد الإیفواری لکره القدم، وأعلن أنه حسم جنسیته الریاضیه باللعب لصالح منتخب "أسود الأطلس".
ووفق التقریر ذاته، سیلعب باری الذی یشغل مرکز قلب الدفاع مع المغرب بعد أن صعد للفریق الأول بنادی أندرلخت البلجیکی وبات واحدا من رکائز الفریق قبل أن تطرح مسأله جنسیته الریاضیه، خصوصا أنه یملک 3 جنسیات وهی الإیفواریه والمغربیه والبلجیکیه.
ورغم الإغراءات التی تلقاها اختار المدافع الشاب اللعب للمغرب فی وقت تتواصل فیه جهود الاتحاد المغربی لکره القدم ضمن سیاسه استقطاب المواهب ذات الأصول المغربیه، خصوصا التی تنشط فی الأندیه الأوروبیه وآخرها أیوب بوعدی لاعب مانشستر سیتی الذی اختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس" فی کأس العالم 2026، بدلا من اللعب لفرنسا.
ویعد قیس باری من الأسماء الصاعده بقوه فی نادی أندرلخت، بعدما تدرج فی أکادیمیه الفریق منذ وصوله من لوکیرن، قبل أن یوقع أول عقد احتراف سنه 2023، ثم یجدد عقده مع الفریق إلى غایه یونیو 2027.
وسبق لـ قیس باری اللعب مع منتخبات بلجیکا للفئات السنیه، وهو ما یجعل مستقبله الدولی محل اهتمام، بالنظر إلى أصوله المتعدده.
المصدر: وسائل إعلام