وکاله آریا للأنباء - أکد الرئیس السوری أحمد الشرع أن بلاده تعمل مع العرب على تحقیق الاستقرار فی المنطقه، مشیرا إلى أن هناک تخوفا من توسع الحروب أکثر.
وقال الرئیس السوری خلال حوار بعنوان "سوریا المستقبل" فی قمه الإعلام العربی 2026 بدبی : "نعمل مع إخوتنا العرب لإیجاد سبل تقلل آثار الحرب، وتمکننا من تلافی المخاطر المتوقعه مستقبلا".

تسریبات خطیره عن تصعید إسرائیلی فی سوریا وطرح فکره صادمه لـ"غزو دمشق"
وأضاف: "التحدیات کثیره، وسیاستنا هی العمل المستمر والجاد لخدمه الشعب السوری."
وجاء فی حدیث الرئیس السوری خلال جلسته الرئیسیه فی المنتدى:
دخلت سوریا دخلت مرحله جدیده عقب رفع العقوبات الدولیه التی کانت تقیدها. تحولت سوریا من مرکز للمشاکل والنزاعات إلى مرکز للاستقرار ونقطه وصل ووجهه للاستثمار والتبادل التجاری. سوریا ولدت من جدید بعد رفع العقوبات الدولیه التی کانت من أکبر العقوبات من نوعها فی العالم. استقرار سوریا هو استقرار للمنطقه کلها، وهو من مصلحه الجمیع. سیاسه بلادنا، رغم تعقیدات الوضع السوری والإقلیمی، تقوم على العمل المستمر والجاد والتفانی فی خدمه الشعب السوری. سوریا عاشت مرحله من الدمار والحروب لعقود، والهدف الیوم هو تحقیق استقرار البلاد ودعم منظومه الاستقرار فی المنطقه. وعبر الرئیس السوری عن مخاوف بلاده من توسع الحروب المحیطه بالمنطقه، لما قد تترکه من انعکاسات سلبیه على الخطط التنمویه، وأکد عل الصعید ذاته التنسیق مع الأشقاء العرب لدعم الاستقرار الإقلیمی.
المصدر: وکالات