وکاله آریا للأنباء - أعلن رئیس الحکومه اللبنانیه نواف سلام، أن الحرب کلفت لبنان أکثر من 20 ملیار دولار، وقد تتجاوز کلفتها الإجمالیه 27 ملیار دولار عندما یکتمل احتساب حرب 2026.
وفی کلمه له خلال جلسه مساءله الحکومه فی المجلس النیابی، أکد سلام أن حجم الدمار أکبر بکثیر من القدره الحالیه للدوله على التعامل معه.

الجیش الإسرائیلی یعثر على منصات إطلاق و32 صاروخا فی جنوب لبنان
وقال سلام: "أرید من هنا أن أصارح جمیع اللبنانیین أن موقفنا صعب وصعب جداً، لکن الخروج منه لیس بمستحیل"، مشیراً إلى أن لبنان داهمته فی مارس الماضی حرب لم یخترها ولم یُسأل حتى عن رأیه فی خوضها، لکنه تحمل تبعاتها الکارثیه، مضیفا أن أکثر من 250 ألف لبنانی ما زالوا فی عداد النازحین، فی وقت تواجه فیه الحکومه تحدیات هائله فی ملف إعاده الإعمار وتأمین احتیاجات النازحین فی ظل موارد محدوده.
واستعرض رئیس الحکومه الأرقام الأولیه للخسائر، موضحا أن الخسائر المباشره وغیر المباشره تجاوزت 20 ملیار دولار، وأن الخسائر الاقتصادیه الإجمالیه تتجه لتجاوز 27 ملیار دولار مع استکمال احتساب الأضرار الشامله، لافتا إلى أن المواجهات رفعت عدد الضحایا، وإلى الارتفاع الحاد فی أسعار السلع الأساسیه وتراجع القدره الشرائیه للعائلات اللبنانیه، نتیجه مباشره للحرب وضغوطها المتواصله.
وشدد سلام على أن حجم الدمار والخسائر المادیه یتجاوز بأضعاف القدره المالیه للترمیم الفردی أو الموازنه العامه، مما یفرض تعبئه موارد وإمکانات استثنائیه، مؤکداً حرص مؤسسات الدوله على استمرار تقدیم الخدمات الأساسیه بالجنوب وتأهیل شبکات المیاه والکهرباء والبنى التحتیه المتضرره لتثبیت الأهالی، مشیرا إلى أن عملیه إعاده الإعمار والتعافی الشامل ترتبط ارتباطا وثیقا بتأمین دعم عربی ودولی وازن ومباشر، بالتزامن مع الاتصالات الدبلوماسیه والمؤتمرات الدولیه المخصصه لدعم القوات المسلحه ومؤسسات الدوله.
وحسم سلام موقف الحکومه بالتأکید على عدم الاستسلام للکارثه المیدانیه والاقتصادیه، والعمل على استعاده الاستقرار والسیاده وحشد کل الطاقات الرسمیه والدبلوماسیه للخروج من الأزمه.
المصدر: RT